رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

دعوات دولية في مجلس الأمن لدعم مساعي سوريا لإغلاق ملف الأسلحة الكيميائية

شارك

أعربت مندوبة بريطانيا عن تصميم بلادها على تنفيذ التزاماتها للقضاء على التهديد الذي تمثله الأسلحة الكيميائية في سوريا، ورحبت بتقرير فريق التحقيق الذي خلص إلى أن النظام البائد شن هجوماً بغاز الكلور على بلدة كفر زيتا عام 2016، معتبرة أن التقدم الحالي يمثل فرصة للقضاء على تهديد هذه الأسلحة بشكل نهائي، إلا أن ذلك يتطلب دعماً دولياً مستداماً.

وأشادت مندوبة اليونان بالتعاون البناء بين الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والحكومة السورية لتفكيك الأسلحة الكيميائية من حقبة الأسد، وأكدت أن بلادها تعمل بشكل وثيق مع السلطات السورية لتوفير مساعدة إضافية، وخاصة التدريب، لمساعدة سوريا على تنفيذ جميع التزاماتها.

وقالت مندوبة لاتفيا إن الأسلحة الكيميائية تمثل خطراً يهدد الأمن والاستقرار العالمي، داعية إلى دعم سوريا للتخلص منها.

ونوه مندوب البحرين بالجهود المتواصلة التي تبذلها سوريا بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، داعياً إلى دعمها لإغلاق هذا الملف.

وأعرب مندوب باكستان عن دعم بلاده لوحدة سوريا وسيادتها، مشيراً إلى أهمية دعمها لتحقيق تقدم ملموس، مع تقديره لالتزام سوريا بالتطبيق الكامل لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، داعياً إلى تعزيز قدرات الحكومة السورية في هذا الإطار.

وأكدت مندوبة الدنمارك دعم بلادها لإغلاق ملف الأسلحة الكيميائية في سوريا، وداعياً إلى ضمان عدم إفلات النظام البائد من العقاب على الجرائم التي ارتكبها ضد الشعب السوري.

وأشار مندوب فرنسا إلى دعم بلاده الكامل لجهود الحكومة السورية لبناء مجتمع يحترم جميع مكوناته، وأكد أن النظام البائد استخدم الأسلحة الكيميائية لقتل الشعب السوري، وأن ذكرى الضحايا تفرض بذل كل الجهود للقضاء على هذه الأسلحة ومحاسبة مرتكبيها، مع اعتبار تدميرها أولوية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة