نفى معاون وزير الطاقة لشؤون النفط غياث دياب، الثلاثاء 10 آذار، ما يتم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول بيع أسطوانات الغاز للمواطنين بالدولار غير صحيح إطلاقاً.
وأشار إلى أن بيع أسطوانات الغاز للمواطنين يتم حصراً بالليرة السورية وفق الأسعار الرسمية المعتمدة.
ولفت إلى أن ما جرى تداوله يتعلق بإجراءات تنظيمية داخلية ضمن نظام العمل بين الشركة وبعض معتمدي ومندوبي الغاز، مبيناً أنها ترتيبات إدارية مرتبطة بآلية العمل الداخلية ولا علاقة لها بطريقة تسعير المادة أو بيعها للمواطنين.
كما أكد أن إخراج هذه الإجراءات الداخلية من سياقها وتداولها على أنها قرار يتعلق بالمواطنين أدى إلى انتشار معلومات مضللة وإثارة بلبلة على وسائل التواصل الاجتماعي.
ودعا دياب المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة في النقل المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية، مؤكداً استمرار تأمين مادة الغاز المنزلي وفق الآليات المعتمدة.
وفي شباط الفائت، أوضحت وزارة الطاقة أن الانخفاض المؤقت في توفر الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية نتج عن تأخر في ربط وتفريغ إحدى سفن توريد الغاز في الميناء، بسبب الظروف الجوية والعوامل الفنية والملاحية، مؤكدة بدء تفريغ الشحنة الأولى وعودة التوريد التدريجي.
وبين مدير مديرية الاتصال الحكومي في الوزارة أحمد السليمان للإخبارية أنه جرى استكمال ربط السفينة الأولى وبدء تفريغ حمولتها فعلياً، على أن يتم ربط السفينة الثانية خلال يومين وفق البرنامج المحدد.
وأشار إلى أن الجهات المختصة بدأت عمليات الضخ بشكل تدريجي، مع توقع وصول الكميات إلى مراكز التوزيع، على أن يستعيد توفر المادة استقراره الكامل في مختلف المحافظات خلال اليومين المقبلين.
وأكد السليمان أن الكميات المتعاقد عليها متوافرة بالكامل، وأن ما حدث يعد تأخيراً لوجستياً مؤقتاً، داعياً المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، ومشدداً على أن عمليات التوريد والتوزيع تتجه نحو الاستقرار التام خلال الساعات الثماني والأربعين القادمة.







