رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | الجيش الإسرائيلي يستهدف جسر الزرارية فوق نهر الليطاني ويوسع ضرباته في قلب بيروت

شارك

أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف جسر الزرارية فوق نهر الليطاني في لبنان، زاعماً أنه ممر مركزي لعناصر حزب الله، فيما تستمر إسرائيل في شن غارات على قلب بيروت.

وأضاف أن حزب الله وضع منصات صواريخ قرب الجسر واستخدمها لإطلاق قذائف نحو إسرائيل.

وهذه هي أول مرة تعترف فيها إسرائيل باستهداف بنية تحتية مدنية في المواجهة الحالية ضد حزب الله.

وادعى الجيش أن حزب الله يستخدم الجسر للوصول من شمال لبنان إلى جنوبه والاستعداد للقتال ضد قوات الجيش الإسرائيلي.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن طائرة مسيّرة معادية استهدفت فجر الجمعة شقة سكنية في منطقة النبعة-برج حمود في بيروت.

وأوضح رئيس الأركان الإسرائيلي الخميس أن العملية في لبنان لن تكون قصيرة، وسيتم إرسال قوات إضافية وقدرات إلى الشمال.

غارات على قلب بيروت

وأعلنت إسرائيل أنها شنت غارات جوية على مبنيين في قلب بيروت قرب مقر الحكومة اللبنانية في تصعيد للهجوم.

بعد يوم من أكبر وابل من الصواريخ أطلقه حزب الله الأربعاء، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن الجيش تلقى أوامر بتوسيع نطاق الحملة، وقال قائد الجيش إن العملية في لبنان لن تكون قصيرة.

وقد قصفت إسرائيل جنوب لبنان وشرقها والضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدى إلى سقوط نحو 700 شخص وفقاً للسلطات اللبنانية.

وأمرت بإخلاء جماعي في المناطق نفسها، ففر نحو 800 ألف شخص من منازلهم.

وفي توسيع للهجمات لتشمل وسط بيروت، استهدفت غارة جوية مبنى في حي الباشورة، على بعد نحو كيلومتر من السراي الكبير مقر الحكومة.

وقبل الغارة، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً للسكان بأنهم قريبون من منشأة تابعة لحزب الله يعتزم استهدافها. وأصدرت القوات الإسرائيلية تحذيراً مماثلاً لسكان حي زقاق البلاط قبل استهداف مبنى أقرب إلى السراي.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 12 شخصاً قتلوا في غارة جوية بمنطقة أخرى من بيروت فجر الخميس. واستهدفت الغارة رصيفاً على شاطئ البحر حيث نصبت عشرات العائلات النازحة خياماً ونامت في العراء.

وقال أبو علي، وهو أحد النازحين، إن هذه الخيام تضم أطفالاً ومسنين ونساء، متسائلاً عن مبرر إسرائيل لشن الغارة خلال الليل.

وقال نازح آخر يدعى محمود قاسم: “قلبي أصبح ميتاً”.

وبعد أن أمر الجيش الإسرائيلي سكان منطقة واسعة من جنوب لبنان الأسبوع الماضي بإخلاء منازلهم، أصدرت تعليمات جديدة الخميس تقضي بمغادرة مساحة أوسع من الجنوب، لتشمل نحو 20 بالمئة من مساحة لبنان.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في اجتماع مع كبار المسؤولين العسكريين: “وعدنا المجتمعات المحلية في الشمال بالهدوء والأمن، وهذا بالضبط ما سنحققه”.

مقالات ذات صلة