رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | ترامب أبلغ قادة مجموعة السبع أن إيران “على وشك الاستسلام”

شارك

أشار ترامب خلال اتصال افتراضي مع قادة مجموعة السبع إلى أن إيران في وضع أقرب إلى الاستسلام، وفقاً لثلاثة مسؤولين من الدول الأعضاء اطلعوا على مضمون المحادثة. وأكد أن الضغوط الدولية قد أحدثت تغيّراً حاسماً، مع الإشارة إلى أن لا أحد في طهران يملك سلطة اتخاذ قرار الاستسلام في هذه اللحظة.

وتابع ترامب بأن السؤال من يقود القرار في طهران ظل بلا جواب، فذكر أن لا أحد يمتلك السلطة لإعلان الاستسلام.

وفي وقت سابق سخر ترامب من مجتبى خامنئي ووصفه بأنه ضعيف، وأشار إلى أن تولّي نجل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي السلطة سيكون أمراً غير مقبول بالنسبة للولايات المتحدة.

وفي بيان بثه التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس، تعهد مجتبى خامنئي بمواصلة القتال وفتح جبهات جديدة في الحرب في أماكن يفتقر فيها العدو إلى الخبرة ويمتاز فيها بالضعف.

وعند بدء الاتصال مع القادة صباح الأربعاء، أشاد ترامب بنتائج عملية عسكرية أطلق عليها اسم “الغضب الملحمي”، قائلاً إنه تم القضاء على سرطان كان يهدد الجميع.

وأضاف أنه إيران ستواصل تهديد الملاحة في مضيق هرمز، وأن الهجمات على ناقلات النفط ساهمت في رفع أسعار النفط وتزايد المخاوف من أزمة اقتصادية عالمية.

وضع قادة مجموعة السبع كان محورياً في ظل مخاوف من التداعيات الاقتصادية للحرب، وفقاً لمسؤولين اطلعوا على المحادثة.

موقف قادة مجموعة السبع

وجاء اتصال ترمب بقادة مجموعة السبع في ظل قلق متزايد من التبعات الاقتصادية للحرب، حيث حث جميع القادة ترامب على إنهاء الحرب سريعاً وتأمين مضيق هرمز كأولوية قصوى، وفقاً للمصادر.

وقال ترامب إن الوضع في المضيق يتحسن، وإن السفن التجارية ينبغي أن تستأنف عملياتها في المنطقة، رغم أن تلك الليلة شهدت اندلاع حرائق في ناقلتين نفطيتين قرب سواحل العراق.

وصف بعض المشاركين في الاجتماع بأن ترامب كان غامضاً وغير حاسم بشأن أهدافه والجدول الزمني لإنهاء الحرب؛ فوجد آخرون أنفسهم يخرجون بانطباع بأن لديه رغبة في إنهاء الحرب، بينما خرج آخرون بمفهوم معاكس.

وقال ترامب إن المسألة الرئيسية التي يعمل على تحديدها هي التوقيت، دون تحديد موعد نهائي، مضيفاً: “علينا إنهاء المهمة” لتجنب اندلاع حرب جديدة مع إيران خلال 5 سنوات.

ورفض البيت الأبيض التعليق على ما ورد من أكسيوس.

وخلال اللقاء، حث المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ترامب على عدم السماح لموسكو باستغلال الحرب أو الحصول على تخفيف للعقوبات.

وبعد ساعات، التقى مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل دميترييف، في فلوريدا مع مستشاري ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لبحث أزمة الطاقة العالمية.

الخميس، وعلى الرغم من اعتراض القوى الأوروبية الثلاث، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إعفاءً لمدة شهر من العقوبات المفروضة على النفط الروسي، يشمل النفط الذي كان بالفعل في طريقه إلى الأسواق بشرط ألا تكون له صلة بإيران، بهدف تحقيق استقرار في أسواق الطاقة العالمية.

وأكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في بيان أن هذا الإجراء “لن يوفر فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية”.

مقالات ذات صلة