تتجه الوحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية، المؤلفة من نحو 2500 عنصر من المارينز، إلى المنطقة على متن سفينة حربية قادمة من اليابان، في إطار توقعات بمشاركتها في عمليات إنزال برية محتملة مرتبطة بحرب إيران، مع مخاطر محتملة من زرع الألغام البحرية في مضيق هرمز.
وتحمل السفينة الهجومية البرمائية نحو 2500 من مشاة البحرية و2500 بحار سيشاركون في عملية الانتشار العسكري، ويُشار إلى أنها قد تصل خلال أسبوع إلى أسبوعين للانضمام إلى القوات الموجودة في المنطقة.
وأشار مسؤول دفاعي أميركي كبير مطّلع على قدرات الوحدة إلى أن وصول جنود المارينز المتوقع من المحيطين الهندي والهادئ خلال الأيام المقبلة قد يمنح البنتاجون القدرة على تنفيذ عمليات إنزال سريعة على جزر قريبة من المضيق، بدعم لوجستي وإسناد جوي.
وقرر البنتاجون تعزيز وجوده العسكري في الشرق الأوسط عبر إرسال السفينة الهجومية البرمائية يو إس إس تريبولي ووحدة من مشاة البحرية.
وتنتشر هذه الوحدة عادة مع عدة سفن بينها سفينة هجومية برمائية قصيرة السطح قادرة على حمل طائرات أوسبري من طراز MV-22، ومروحيات نقل، وطائرات هجومية مثل إف-35.
ويمكن للوحدة تنفيذ عمليات مكافحة المسيرات باستخدام مركبات تشويش توضع على سفنهم، إلى جانب مرافقة ناقلات النفط وسفن الشحن الأخرى.
وقد يترك انتشار الوحدة مع قوات في الشرق الأوسط الولايات المتحدة بلا قدرة استجابة سريعة لدعم مسرح المحيط الهادئ.
وكانت عناصر من وحدة المارينز الاستكشافية 15 من بين أول القوات الأمريكية التي انتشرت على الأرض خلال الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001.







