اختبار حاسم لليمين المتطرف وقوة الأحزاب المحلية
فتحَت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحاً وتغلق في الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، وتجرى الانتخابات لاختيار رؤساء البلديات في نحو 35 ألف بلدية بمختلف أحجامها، من مدن كبرى إلى بلدات وقرى صغيرة.
ستُجرى جولة ثانية في عدد من المدن المتوسطة والكبيرة في 22 مارس.
يُعد رؤساء البلديات من أبرز المسؤولين المنتخبين ثقةً في فرنسا، إذ يديرون خدمات محلية تؤثر مباشرة في الحياة اليومية لسكان المدن والقرى على حد سواء.
تركّز التصويتات عادة على قضايا محلية، لكنها تبرز أيضاً أن الأمن والهجرة شكّلا أولوية لدى الناخبين، وهو ما يتماشى مع تركيز حزب التجمع الوطني على القانون والنظام.
واجه حزب التجمع الوطني صعوبات في تحقيق مكاسب ملموسة في البلديات حتى الآن، رغم وجود مرشحين له في مئات البلديات، وهو يأمل في إظهار أن شعبيته تتزايد وتحقيق انتصارات كبيرة قد تعزز حملته الرئاسية.
وقال فرانك أليسيو، مرشح الحزب في مارسيليا، إن سكان المدينة قد يتخذون خياراً شجاعاً يشجع الفرنسيين ويميز لهم الخيار المتاح في العام المقبل.
وتظهر استطلاعات الجولة الأولى أن أليسيو يعادل رئيس البلدية الاشتراكي الحالي بينوا بايان في مارسيليا، ما يفتح الباب أمام احتمال وصول الحزب إلى السلطة في إحدى المدن الكبرى.
تركّز الانتخابات المحلية على قضايا محلية، لكن استطلاعات الرأي تُبيّن أن الأمن والهجرة يظلّان من الأهم لدى الناخبين، بما يتماشى مع تركيز حزب التجمع الوطني على الأمن والنظام.
وستُجرى جولة ثانية في 22 مارس في المدن التي لا تحقق فيها أي قائمة أكثر من 50% من الأصوات.
شاركوا في التصويت وادخلوا صوتكم إلى صناديق الاقتراع، فالمناصب المحلية تقود الخدمات العامة وتؤثر في حياة كل حي، من المدينة الكبرى إلى القرية الصغيرة.







