بدأ وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي جولة عربية شملت قطر والإمارات، حيث التقى عدداً من المسؤولين، مؤكداً موقف مصر الداعم لدول الخليج العربي بعد الهجمات الإيرانية وتطورات الحرب في المنطقة.
في الدوحة
التقى بدر عبد العاطي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة، ونقل له دعم مصر الكامل لقطر إثر الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج. وأكد خلال اللقاء أن مصر ترفض الاعتداءات وتدينها وتعتبرها مخالفة للقانون الدولي وانتهاكاً لسيادة قطر وأمنها القومي، مع التشديد على عدم وجود أية ذرائع لها. ونقل عبد العاطي رسالة من الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤكد الدعم الكامل لمصر للشقيقة قطر وتضامنها في هذا الظرف الصعب بسبب الاعتداءات الإيرانية الآثمة. ثمّن أمير قطر الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في الحفاظ على استقرار المنطقة والدفاع عن الأمن القومي العربي. وشدد على ضرورة تعزيز آليات العمل العربي المشترك ومفهوم الأمن القومي العربي وتفعيل معاهدة الدفاع المشترك كضمانة أساسية لصون الأمن القومي العربي وسيادته ووحدة أراضيه. وتناول اللقاء متابعة الأوضاع الراهنة ومسار التصعيد وأهمية خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتغليب الحوار لتجنب اتساع الصراع وانزلاق المنطقة إلى الفوضى.
في الإمارات
في إطار جولته الخليجية التقى عبد العاطي وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد في مدينة العين، ونقل رسالة دعم وتضامن من الرئيس السيسي والحكومة والشعب المصري قيادة الإمارات في ظل الظروف الدقيقة والتحديات غير المسبوقة التي تواجهها. كما قدم واجب العزاء في ضحايا الاعتداءات الآثمة، مؤكداً إدانة مصر لأشد العبارات لهذه الاعتداءات التي استهدفت سيادة الإمارات ومقدراتها الاقتصادية ومرافقها الحيوية. وأكدت مصر إدانتها واستنكارها للاستهداف السافر لقنصلية الإمارات العامة في أربيل بالمسيرات للمرة الثانية خلال أسبوع، معتبرةً ذلك انتهاكاً صريحاً للأعراف والقوانين الدولية. وتناولت المباحثات التطورات والتصعيد العسكري وخطورته وتداعياته واتساعه إلى الإمارات وباقي دول الخليج، مع التحذير من مغبة اتساع رقعة الصراع وأهمية خفض التصعيد ووقف الاستهدافات فوراً. وشدد على ضرورة وضع آليات تنفيذية لصون الأمن القومي العربي وبناء مفهوم عملي للأمن الجماعي.
عمان
ومن المقرر أن يتوجه الوزير إلى مسقط لنقل رسالة تضامن كاملة مع سلطنة عمان في الظرف الإقليمي الراهن، وتتناول مباحثاته سبل خفض التصعيد والتوتر ودفع التهدئة وتنسيقاً عربياً منسقاً لحماية مقدرات الإقليم، انطلاقاً من الثوابت المصرية بأن الأمن والاستقرار ركيزة الأمن القومي المصري.







