رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

تحت التوجيهات الملكية.. جاهزية أردنية لمد يد العون للأشقاء

شارك

يبقى الأردن بتوجيهات ملكية سامية ومتابعة شخصية من جلالة الملك عبد الله الثاني على أُهبة الاستعداد وبكامل الجاهزية لمدّ يد العون والسند الإنساني والإغاثي لكل من يطلب العون، وفي حالات كثيرة يتم تسيير قوافل مساعدات فور تعرّض شقيق لأزمة، ليكون الأردن معينا له فورًا بكل وفاء وإنسانية، منفردا بوجود آلية واضحة ومؤسسية في تسيير قوافل المساعدات من خلال الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية التي تعمل على مدار الساعة وبكامل طاقة كوادرها لتوفير المساعدات بأي وقت ولأي مكان يحتاج مدّ يد العون.

تتشعّب مساعي عمل الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، ففي غزة تقوم بدور إنساني عظيم بتوجيهات ملكية وتعمل أيضا في الضفة الغربية المحتلة، ونظراً لتبعات حالة التصعيد والتوتر في المنطقة، فهي تعمل على مدار الساعة لمد يد العون لمن يحتاجه، حيث سرت بتوجيهات من جلالة الملك قبل أيام قافلة مساعدات إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة تكونت من 25 شاحنة محملة بمواد إغاثية وغذائية وأدوية تم تجهيزها ضمن منظومة العمل الإنساني الأردني التي تهدف إلى إيصال الدعم إلى الفئات المحتاجة وتعزيز الاستجابة الإنسانية في المناطق المتضررة.

وفي قراءة عامة يبرز أن الأردن يقدّم المساعدات بسرعة فائقة وبجاهزية كاملة لتوفير كل ما يلزم خلال ساعات، فبمجرد استلام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية التوجيهات بإرسال المساعدات، تتحرك القوافل بكل ما يحتاجه الأشقاء من غذاء ودواء ومواد إغاثية.

الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي أكد أن القافلة التي سُيرت إلى لبنان تعكس استمرار النهج الإنساني وتأتي ضمن الجهود لدعم الأشقاء في لبنان، حيث نحرص على تسخير إمكاناتنا اللوجستية والإنسانية لإيصال المساعدات في ظل الظروف التي يمرون بها.

وبهذا الشأن، شدد الشبلي على أن الهيئة ستواصل دورها الإنساني بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبالتنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء الإنسانيين، لضمان استدامة الدعم الإغاثي ووصوله إلى مستحقيه في مختلف المناطق المتضررة.

كما أشار إلى أن الهيئة تملك جاهزية دائمة لتسيير القوافل، فلدينا أكثر من 11 ألف شاحنة مجهزة بمواد غذائية وإغاثية وصحية للأهل في غزة، والمواد موجودة في مستودعاتنا، ونستطيع تحريك ما يزيد عن 11 ألف شاحنة الآن.

وذكر الشبلي وجود خطة عمل مرنة ومتوازنة تستجيب لكل الظروف والمعطيات، مؤكداً أن الأردن يمثل بكرامته وعزيمته وقيمه، وأن الملك يؤكد دوماً أننا جاهزون، كما أن الهيئة تستفيد من مكانة الأردن الدولية والتعاون مع المنظمات الأممية والدولية والدول الشقيقة ايماناً بأنها تسهم في خدمة القضايا الإنسانية.

وشدّد الشبلي على أن أساس التعامل مع الكوارث هو المرونة والقدرة على الاستجابة، وأن الهيئة مع بقية مؤسسات الدولة لديها خطط وخطط بديلة ومجهزة للتعامل مع أي حدث وظرف، وتبقى العمل بروح الفريق والتنسيق المستمر مع الشركاء.

وأضاف أن في بعض الحالات يقوم التوجيه الملكي بتحويل الجهود لمناطق أخرى عند حدوث كارثة هناك، وتكون المساعدة مطلوبة، وهذا يبرز مرونة الهيئة واستعدادها العالي واحترافيتها في العمل.

وعن آلية التعامل مع أي توجيه بإرسال مساعدات، قال الشبلي إن لدينا خطط جاهزة وإمكانيات وتوجيهات عديدة، فلدينا احتياطي استراتيجي للكوارث الطبيعية، واحتياطي خاص بالأعمال الإغاثية المباشرة وبالأعمال الإغاثية المشتركة مع الدول، فكل خطة إغاثة مُجهزة وتحدد الكميات ونوع المساعدة وطريقة إيصالها، وتبدأ الدراسات التنفيذية خلال ساعات وتكون الجاهزية كاملة.

وأوضح الشبلي أن الخبرة المتراكمة مكنت الهيئة من بناء قاعدة كبيرة من الخبرات، وأن كوادرها وصلت إلى مستوى عال من المهنية والقدرة على التحمل، وأن روح العمل وروح الفريق متجذرة وأن مخرجات العمل ناجحة وفورية.

مقالات ذات صلة