رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

الجودة: لا تعلو أي أولوية على مصلحة الأردن العليا

شارك

أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق ناصر جودة أن مصلحة الأردن العليا هي الأولوية الأسمى، وأن المملكة ستدافع عن سيادتها بقوة في مواجهة تداعيات الأزمات المحيطة.

وعرضت جلسة اليوم الثاني من سلسلة ندوات «سؤال المنعة والنهضة» التي نظمها منتدى الدكتور محمد الحموري للتنمية الثقافية، تحت عنوان «أزمات الإقليم وسؤال المنعة»، وأدارها الإعلامي محمد الخالدي.

محددات الموقف الأردني في التوترات الإقليمية

وأوضح جودة قراءته للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مشيراً إلى أن الأردن لم يكن سبباً في إشعال الأزمات بل يسعى للحيلولة دون تفاقمها وتحقيق الاستقرار، مع الإشارة إلى أن الخطاب الأميركي والإسرائيلي شهد تغيراً من الحديث عن تغيّر الأنظمة إلى التركيز على تدمير القدرات وتوفير بيئات ملائمة للتحول، مما يطرح أسئلة حول شكل الشرق الأوسط الجديد وموازين القوى إذا ضعفت أطراف الصراع.

وذكر أن المنطقة تعيش حالياً في ضبابية وعدم وضوح بشأن مآلاتها في اليوم التالي.

وحذّر من أن للبُعد الاقتصادي للحرب دوراً حيوياً إلى جانب السياسي والعسكري، نظراً لاضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار عالمياً، وتوقع أن روسيا والدول المنتجة للغاز أكثر المستفيدين، بينما تتأثر دول صناعية كبرى كالصين والهند وكوريا الجنوبية.

وفي الشأن الفلسطيني، حذر من أن الحرب الجارية تهمّش القضية الفلسطينية وتدفع بها نحو النسيان، مؤكداً رفض الأردن القاطع لأي مخطط إسرائيلي يهدف إلى تصفية القضية أو استغلال الحرب لخدمة أجندات في غزة والضفة.

وأكد جودة أيضاً أن الأردن يبذل جهوداً كبيرة لحماية المسجد الأقصى والتصدي لمحاولات المساس به، مشيراً إلى وجود تهديد إضافي يزداد مع كل صفارة إنذار لدى القدس والمسجد الأقصى.

وختم بأن أقوى أسلحة الأردن في مواجهة هذه الأزمات هو تماسك جبهته الداخلية.

مقالات ذات صلة