رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | تحالف هرمز وجوهرة إيران النفطية.. ترمب يوسّع خياراته ضد طهران

شارك

يخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتشكيل تحالفٍ متعدد الجنسيات لإعادة فتح مضيق هرمز، بحسب أربعة مصادر مطلعة تحدثت إلى موقع أكسيوس، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع استمرار الحرب على إيران.

تطورات رئيسية حول التحالف ومضيق هرمز

كما يدرس ترامب خيار السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، وهي مركز رئيسي لصادرات النفط، وهذه خطوة قد تستلزم وجود قوات أميركية على الأرض إذا استمرت ناقلات النفط عالقة في الخليج.

ووفقا للتقارير، ارتفعت أسعار النفط والغاز مع إغلاق المضيق، وهو ممر يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي، ما يعثر وصول الإمدادات.

وذكر التقرير أن طهران تسمح فقط للناقلات التي تحمل النفط الإيراني بالمرور بحرية، ما يحافظ على تدفق نفطها إلى الصين ودول أخرى.

وأشار مصدر مطلع إلى أن استمرار الحصار وتقييد نفط عدد من الدول يجعل إنهاء الحرب أمراً معقداً بالنسبة لترامب حتى لو أراد ذلك.

وكتب ترامب في منشور على منصة Truth Social أن الولايات المتحدة وعدة دول سترسل سفناً حربية إلى الخليج لإعادة فتح الممر التجاري، داعياً الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا للمساعدة.

وأعلن ترامب على متن الطائرة الرئاسية أنه يضغط على حلفاء الناتو والدول المستوردة للنفط، بما في ذلك الصين، للمساعدة في تأمين المضيق.

وأضاف أنه يجري محادثات مع سبع دول، مع توقع أن بعض الحلفاء قد يرفضون المشاركة، وأن المهمة ستكون “صغيرة” لأن إيران لم تعد لديها سوى قوة نارية ضعيفة.

وقال مسؤول أميركي إن ترامب وكبار مسؤولي الإدارة أمضوا عطلة نهاية الأسبوع في إجراء مكالمات مع حلفاء لإطلاق جهد لتشكيل تحالفٍ متعدد الجنسيات، في حين أشار إلى أن المحادثات شملت رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في تغيير ملحوظ عن نقد سابق لبريطانيا بشأن دعمها العسكري في الشرق الأوسط.

وذكر المصدر أن الجهد يتركز على تأمين التزام سياسي من الحلفاء لتشكيل ما يصفه البيت الأبيض بـ”تحالف هرمز”، مع العمل لاحقاً على من يرسل ماذا ومتى.

وسيُطلب من الدول المساهمة بسفن حربية، ودعم القيادة والسيطرة، وطائرات مسيرة وأصول عسكرية أخرى.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من أورد أنباء نية ترامب الإعلان عن التحالف هذا الأسبوع.

أبعاد دولية وتداعيات محتملة

ومن المقرر أن يناقش ترامب الخميس مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي مسألة إيران وعبور ناقلات النفط الآمن خلال زيارتها الرسمية الأولى للبيت الأبيض، في حين يضغط على الصين للالتزام بالانضمام إلى التحالف قبل سفره إلى بكين لحضور قمة مرتقبة مع شي جين بينغ في نهاية الشهر، وهو احتمال قد يؤجل الزيارة إذا لم تقدم الصين المساعدة.

ورغم هذه الجهود، حذر ترمب حلفاء الناتو بأن عدم الاستجابة قد يكون له أثر سلبي على مستقبل الناتو.

ونقلت CNN عن مسؤول إيراني أن طهران قد تسمح بمرور ناقلات النفط عبر المضيق بشرط أن تسعّر الشحنات باليوان بدل الدولار.

وفي الوقت الراهن تواصل الولايات المتحدة ضرب أهداف إيرانية، مع تركيز خاص على جزيرة خرج، المرفأ الاستراتيجي القريب من إيران الذي يعالج نحو 90% من صادراتها النفط الخام.

وأعلن ترامب أنه أمر بضرب منشآت عسكرية في جزيرة خرج، وأوضح لـ NBC News أن الولايات المتحدة قد تضربها “بعض مرات أخرى” من أجل الترفيه، وهو تعبير يعكس تكثيف الضربات، فيما أكد مسؤولون أن ترامب لم يتخذ قرارات إضافية بشأن خارج الجزيرة حتى الآن، لكن الوضع قد يتغير إذا استمر الجهد لإخلاء المضيق لفترة طويلة.

وأضاف مسؤول ثالث أن ترامب منجذب إلى فكرة السيطرة الكاملة على جزيرة خرج لأنها يمكن أن تشكل “ضربة اقتصادية” للنظام الإيراني، لكنها خطوة تحمل مخاطر كبيرة من ردود فعل انتقامية على منشآت نفطية في المنطقة.

وقال السيناتور الليبرالي ليندسي غراهام إن من يسيطر على خرج يسيطر على مصير الحرب، في حين أشارت تقارير أكسيوس إلى أن الجيش الأميركي كان يدرس، الأسبوع الماضي، إمكانية السيطرة على خرج وإرسال قوات خاصة لضمان الوصول إلى مخزونات اليورانيوم عالية التخصيب، وهو أمر لا يزال قيد النقاش.

مقالات ذات صلة