بحثت كايا كالاس مع الأمم المتحدة إمكانية فتح مضيق هرمز عبر تطبيق نموذج مبادرة البحر الأسود.
وعند وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، قالت إنها أجرت محادثة مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول إمكانية إطلاق مبادرة مماثلة لتلك التي اعتمدناها في البحر الأسود.
أشارت إلى أن مضيق هرمز مغلق فعلياً بسبب الحرب الدائرة في المنطقة، وسط استهداف سفن في الممر الضيق بين إيران وسلطنة عمان ما أدى إلى توقف خُمس إمدادات النفط العالمية في أكبر انقطاع على الإطلاق. كما نبهت إلى أن الإغلاق خطير للغاية على إمدادات الطاقة إلى آسيا، لكنه يمثل أيضاً مشكلة لإنتاج الأسمدة. وأكدت: «وإذا كان هناك نقص في الأسمدة هذا العام، فسيكون هناك نقص في الغذاء العام القادم».
مهمة أسبيدس والدعم الأوروبي
وقالت كالاس إن الوزراء سيناقشون أيضاً تعديل مهمة البعثة البحرية الصغيرة التابعة للاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط «أسبيدس»، التي تركز حالياً على حماية السفن في البحر الأحمر من جماعة الحوثي في اليمن، بهدف المساعدة في الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحاً.
وبخصوص الشكوك التي عبر عنها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول حول مدى فائدة مهمة «أسبيدس»، أوضحت كالاس أن من مصلحة الاتحاد الأوروبي أن يحظى هذا المسار بدعم الدول الأعضاء. وأضافت: «إذا قالت الدول الأعضاء إنها لن تفعل شيئاً، فذلك خيارها، لكن علينا مناقشة كيفية المساهمة في إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً».







