رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

فريق كأس العالم محل شك.. هل ضل مشروع جالاكتيكوس الأهلي طريقه؟

شارك

شهد الأهلي هذا الموسم 2025-2026 تحديات كبيرة محليًا وخارجيًا، وهو يشارك في كأس العالم للأندية 2025 ضمن إطار إعادة تقييم ملف كرة القدم وتشكيل فريق يطمح للمنافسة على البطولات، وتلاقي تشبيه بعض الجمهور بفترة “جالاكتيكوس ريال مدريد” التي ضمّت زيدان وفيجو ورونالدو وبيكهام في مطلع الألفية.

التعاقدات والإنفاق

أنفق الأهلي خلال موسم 2025-2026 ما يصل إلى نصف مليار جنيه على التعاقدات، وتعاقد مع لاعبين من الدوريات الأوروبية، مع تحمل رواتب عدد من اللاعبين أثناء الإعارة خارج النادي، إضافة إلى رفع رواتب بعض اللاعبين للحفظ عليهم ضمن الفريق.

ضم الأهلي خلال موسم الانتقالات الصيفية محمود حسن “تريزيجيه”، ومحمد علي بن رمضان، وياسين مرعي، وأحمد سيد “زيزو”، ومحمد شريف، ومحمد شكري، وأحمد رمضان “بيكهام”، ومحمد سيحا، ثم جاء في الشتاء التعاقد مع عمرو الجزار، ويوسف بلعمري، وكامويش، وهادي رياض، وأحمد عيد، ومروان عثمان.

الأداء الدفاعي والهجومي

دفاعيًا، يعد الأهلي ثاني أكثر فرق مجموعة تحديد البطل استقبالا للأهداف بإجمالي 19 هدفًا في 20 مباراة، خلف المصري الذي استقبل 20 هدفًا، ضمن المرحلة الأولى من المنافسة. وتفوَّقت أربعة أندية في مجموعة تحديد الهبوط عليه دفاعيًا هي: زد، الجونة، البنك الأهلي، وغزل المحلة. ومن بين الأندية التي تتفوّق دفاعيًا في مجموعة النجاة من الهبوط، لم ينجح الأهلي في الفوز سوى على الجونة، بينما تعادل مع الأندية الثلاثة الأخرى، وهو ما يوضح أن التفوق الدفاعي للمنافسين يمنحهم قدرة على إيقاف الأهلي هجوميًا.

أما الهجوم، فيعاني من غياب رأس الحربة، حيث اعتمد الفريق في بداية الدوري على محمد شريف ونييتس جراديشار قبل رحيل الأخير، ثم دعم الصفوف بمروان عثمان وكامويش على سبيل الإعارة. وعلى الرغم من ذلك يظل مركز رأس الحربة فقير التهديف، إذ سجل شريف 3 أهداف، ومروان عثمان هدفين، وكامويش بلا أهداف، بينما يظل نييتس جراديشار هداف المركز رغم إعارته في يناير بحثًا عن خيارات أفضل.

الحراسة والمدربون

لا يستقر موقع حراسة المرمى لدى الأهلي، فيتبادل القائد محمد الشناوي مع الحارس مصطفى شوبير. شارك الشناوي في 19 مباراة تلقى خلالها 15 هدفًا وخرج بشباك نظيفة في 7 مباريات، بينما شارك شوبير في 13 مباراة استقبل خلالها 9 أهداف وخرج بشباك نظيفة في 5 مباريات.

شهد الموسم تغيرات مدربين ثلاثية، حيث بدأ الإسباني خوسيه ريبيرو ثم تولّى عماد النحاس المهمة بشكل مؤقت، ثم كُلِّف ييس توروب بالقيادة الفنية. قاد ريبيرو الأهلي خلال كأس العالم دون تحقيق فوز في ثلاثة مباريات بالدوري أيضًا، في حين قاد النحاس 5 مباريات حقق فيها 4 انتصارات وتعادل واحد، بينما قاد توروب الأهلي في 29 مباراة بجميع المسابقات محققًا 14 فوزًا و8 تعادلات و7 خسائر.

توديع كأس مصر والانطلاقة المحلية

ودّع الأهلي مسابقة كأس مصر من دور الـ32 أمام المصرية للاتصالات بعد مباراة امتدت إلى الوقت الإضافي وخسرها 2-1، وهو العودة إلى البطولة بعد تطبيق عقوبة الاستبعاد في الموسم الماضي نتيجة الانسحاب، لكنها لم تكن العودة التي يأملها الجمهور حين خرج الفريق من أول مباراة.

المنافسة في الدوري والبطولات القارية

يعاني الأهلي في الدوري إذ يحتل المركز الثالث قبل مرحلة تحديد البطل، بعد خسارته أمام بيراميدز وطلائع الجيش، إضافة إلى تعادله في 7 مباريات، وهو ثالث أكثر فريق تعادلًا ضمن مجموعة تحديد البطل.

وخسر الأهلي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي بهدف نظيف في رادس، ويحتاج إلى الفوز 2-0 في الإياب لضمان التأهل إلى نصف النهائي واستعادة اللقب القاري الذي توِّج به بيراميدز للمرة الأولى في تاريخه.

مقالات ذات صلة