رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

معرض تراثي في كفرام بريف حمص يستعيد ذاكرة الريف

شارك

اختتمت في بلدة كفرام بريف حمص الغربي اليوم الإثنين فعاليات معرض «التراث… ذاكرة الأجداد» بعد يومين من النشاطات التي أعادت إلى الواجهة تفاصيل الحياة الريفية القديمة، وسط حضور لافت من الأهالي وطلاب المدارس.

احتضنته النافذة الثقافية في البلدة ونظمته مديرية ثقافة حمص، جمع مهتمين بالتراث الشعبي عرضوا مقتنيات وأدوات تقليدية ظلّت لسنوات حاضرة في البيوت الريفية، من الأواني الفخارية والنحاسية إلى المنسوجات اليدوية والصور القديمة التي تحكي ملامح الحياة اليومية في ريف حمص قبل عقود.

وتوقف الزوار أمام بعض المعروضات التي أعادت إليهم ذكريات الماضي، مثل دلة القهوة الموضوعة على الفحم والراديو القديم، في مشهد أعاد للأذهان زمن المجالس العائلية والأحاديث الطويلة في البيوت الريفية.

رسالة إلى الأجيال الجديدة

تقول جمانة إسحاق، مسؤولة النافذة الثقافية في كفرام: “إن الهدف من المعرض تعريف الأجيال الجديدة بتراثهم المحلي، وتعزيز ارتباطهم به، من خلال توجيه الدعوة للأهالي للمشاركة وعرض مقتنياتهم القديمة”، مشيرةً إلى أن المعرض شهد مشاركة 15 شخصاً من أبناء البلدة.

ذاكرة الريف ما زالت حاضرة

من جهتها، قالت نسرين أسعد، إحدى زائرات المعرض: “إن الفعالية نجحت في إعادة إحياء التراث المحلي وإظهار جماليات الأدوات القديمة التي كانت جزءاً من الحياة اليومية في الريف”. وأضافت: إن الكثير من هذه المقتنيات ما زال موجوداً في بيوت الريف، مثل الرحى وجرن الكبة، لكنها غالباً تبقى في المنازل بسبب وزنها الكبير وصعوبة نقلها، وأكدت أن مثل هذه المعارض تمنح الشباب فرصة نادرة للتعرف على حياة الأجداد وحرفهم التقليدية، وتشجعهم على الحفاظ عليها.

جهود للحفاظ على الهوية الثقافية

تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة نشاطات تنظمها مديرية ثقافة حمص، بهدف صون التراث المادي وتعريف الأجيال الجديدة بملامح الحياة الشعبية القديمة، ويشكل تنظيم هذا المعرض جزءاً من سلسلة نشاطات تهدف إلى دعم الحرف التقليدية، وتشجيع المبادرات المحلية التي تسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية للمنطقة.

مقالات ذات صلة