مضيق هرمز: تعزيز وجود عسكري وتحركات دبلوماسية أميركية
يعمل ترامب على تشكيل تحالف متعدد الجنسيات لإعادة فتح المضيق، ويأمل الإعلان عنه خلال الأيام القادمة، بحسب ما نقلت مصادر مطلعة إلى موقع أكسيوس.
يظل من غير الواضح الدول التي قد تشارك في التحالف، وحتى أقرب حلفاء الولايات المتحدة يحذرون من إرسال قواتهم إلى هذا الممر البحري المتنازع عليه في ظل استمرار الحرب.
أجرى ترامب مكالمة مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، لكنها لم تسفر عن إعلان إرسال أصول أو قوات بريطانية إلى المضيق.
سيجري ترامب مزيداً من المحادثات خلال الأسبوع، إذ سيستضيف رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الخميس في أول زيارة لها إلى البيت الأبيض منذ انتخابها، لكنها لم تُبد التزاماً واضحاً بإرسال سفن حربية يابانية إلى المضيق.
يؤكد مسؤولون أميركيون أن الحرب مع إيران قد تستمر من أربعة إلى ستة أسابيع، ما يعني بقاء ما لا يقل عن أسبوعين آخرين من الحرب.
استمر النظام الإيراني في الوجود رغم نجاح الولايات المتحدة وإسرائيل في تدمير جزء كبير من دفاعاته الجوية وقواته البحرية، وهو ما يواصل إظهار قدرته على تعطيل تجارة الطاقة العالمية.
أعرب مسؤولون أوروبيون عن قلقهم من أن يعلن ترمب نصره في إيران خلال الأسابيع المقبلة ثم يترك لهم مهمة حماية الملاحة في المضيق، دون أن يبذل تقريباً أي جهد لكسب الدعم قبل بدء الحرب.
تعزيز الوجود العسكري وخطط الحلفاء
تشهد مضيق هرمز تحركات متعددة الجوانب لضمان سلامة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، وتتفاوت بين السلم والقوة، إذ تتجه وزارة الدفاع الأميركية نحو تعزيز وجودها العسكري هناك بنقل مزيد من قوات مشاة البحرية وسفن حربية، فيما تتواصل اتصالات الهند والدول الأوروبية مع إيران.
أوضح ثلاثة مسؤولين أميركيين لصحيفة وول ستريت جورنال أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيت وافق على طلب من القيادة المركزية المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط لنشر عناصر من مجموعة الاستعداد البرمائي مع وحدة استكشافية من مشاة البحرية.
أوضح المسؤولون أن هذه القوة تتكوّن عادة من عدة سفن حربية ونحو 5 آلاف من مشاة البحرية، وأن السفينة البرمائية يو إس إس تريبولي المتمركزة في اليابان مع قوات من مشاة البحرية تتجه حالياً إلى الشرق الأوسط.
تدرس وزارة الدفاع الأميركية إرسال سفن حربية إضافية إلى الشرق الأوسط استعداداً لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز في ظل تصاعد الهجمات، وتؤكد المصادر أن بدء المرافقة قد يستغرق شهراً أو أكثر حتى ينخفض التهديد الإيراني.







