وصل ريال مدريد إلى مباراته ضد مانشستر سيتي وهو الطرف الأقل ترشيحًا للفوز، وتزايدت الشكوك حول أدائه ونتائجه قبل اللقاء لكن البلانكوس كانوا يحملون تفوقًا 3-0 من الذهاب على ملعب سانتياجو برنابيو، وهو ما يضع مدرب السيتي بيب جوارديولا في موقف مشابه لما كان عليه ريال في تلك اللحظة.
ويحل ريال مدريد ضيفًا على مانشستر سيتي مساء الثلاثاء في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، بعدما فاز في الذهاب 3-0 في مدريد.
أما سيتي فباتت الشكوك تحيط به بعد تعثر جديد في الدوري بالتعادل مع وست هام 1-1، ما أبقاه متأخرًا بتسع نقاط عن أرسنال، رغم أن الأخير لعب مباراة إضافية، ولم يتعثروا في ملعبهم أمام إيفرتون (2-0).
الحقيقة أن بيب جوارديولا يواجه ريال مدريد في لحظة حساسة للغاية، كما أن مدريد استعاد حيويته بعدما كان فوزهم الصعب على سيلتا فيجو نقطة تحول مهمة لهم.
ورغم وجود عشرة غيابات، يتبيّن أن لوس بلانكوس يصلون إلى الإياب بمعنويات مرتفعة جدًا، صحيح أن مانشستر سيتي من بين الفرق القليلة التي نجحت في إلحاق هزيمة 4-0 بمدريد في السنوات الأخيرة، وذلك في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2022–2023 بعد التعادل 1-1 في سانتياجو برنابيو.
ومع ذلك، خرج ريال مدريد منتصرًا في آخر مواجهتين: العام الماضي في الملحق بانتصارين ذهابًا وإيابًا، وقبل ذلك بعام حين حسموا المواجهة بركلات الترجيح التي تألق فيها أندري لونين.
التاريخ يقف في صف ريال مدريد
من جهة أخرى، لم يسبق لريال مدريد أن فرّط في تقدّم بنتيجة 3-0 أو أكثر في أي من المرات الـ35 التي حدث فيها ذلك.
وأقرب مرة حدث فيها ذلك من بين عشر مرات تقدّم فيها ريال مدريد 3-0 في مباراة الذهاب كانت أمام بوروسيا دورتموند في موسم 2013–2014، فقد حقق فريق كارلو أنشيلوتي فوزًا 3-0 في مدريد، لكن يورجن كلوب كان متقدمًا 2-0 مع نهاية الشوط الأول في الإياب، قبل أن يفشل في نهاية المطاف في معادلة نتيجة المواجهة.
ورغم أن ريال مدريد فاز 3-0 في تورينو، فإن يوفنتوس نجح في معادلة النتيجة في مدريد، لكن الفريق الإسباني تأهل في النهاية بفضل ركلة الجزاء الشهيرة التي تسبب فيها مهدي بنعطية ضد لوكاس فاسكيز، والتي سجلها كريستيانو رونالدو في نهاية المباراة.
في موسم 2012–2013، حقق ريال مدريد أيضًا تقدّمًا بنتيجة 3-0 في مباراة الذهاب أمام جالاتا سراي، وفي لقاء الإياب تقدّم أصحاب الأرض بنتيجة 3-1 بعد أن قلبوا هدف الافتتاح الذي سجله كريستيانو رونالدو.
أما ليلة أخرى من المعاناة بعد تقدّم 3-0 فجاءت أمام أتلتيكو مدريد في موسم 2016–2017، حين تقدّم أتلتيكو 2-0 قبل أن يصنع كريم بنزيما لقطة رائعة مهدت بها الهدف لإيسكو الذي سجل هدف تقليص الفارق إلى 2-1.







