رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | المنظمة البحرية الدولية: مرافقة السفن لا تضمن المرور الآمن بمضيق هرمز

شارك

لن تضمن سلامة الناقلات التي تحاول عبور مضيق هرمز بنسبة 100%، رغم وعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوفير مرافقة بحرية للسفن التجارية لإعادة تدفق النفط.

الوضع في مضيق هرمز وجغرافيته

قال دومينجيز إن المساعدة العسكرية ليست حلاً طويل الأمد أو مستداماً لفتح المضيق، وإنها قد تقلل المخاطر لكنها لا تلغيها لأن السفن والبحارة ما زالوا معرضين للخطر وسط حالة الحرب في المنطقة.

وأشار إلى أن جزءاً من المشكلة مرتبط بجغرافية المضيق، فالعرض عند أضيق نقطة يصل إلى نحو 33 كيلومتراً، بينما يبلغ العرض الإجمالي للممرات في المياه العميقة في الاتجاهين نحو ميلين بحريين (حوالي 4 كيلومترات).

وصف الوضع بأنه “جنوبي” إلى نزاع لا تتعلق أسبابه الأساسية بالملاحة، بل يتقاطع مع قضايا أوسع في المنطقة.

دور الأمم المتحدة والمخاطر الإنسانية

أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء نقص الغذاء والإمدادات الضرورية لأطقم السفن العالقة في الخليج، مع تزايد المخاطر التشغيلية على الناقلات.

حذر دومينجيز من أن الوضع مقلق خصوصاً لأن السفن لا تستطيع العمل بحرية في المضيق أو الخليج، وأن الوصول إلى الموانئ صار محدوداً بسبب استهداف مرافقها، ما يجعل الإمدادات الغذائية والمائية والوقودية للسفن في مرحلة قد تصل إلى النفاد.

دعوة لخفض التصعيد ودور المنظمة البحرية الدولية

دعا رئيس المنظمة البحرية الدولية مديري السفن إلى عدم الإبحار وتجنب تعريض البحارة أو السفن للخطر، مع ضرورة تهدئة الوضع قبل اتخاذ أي مخاطر من جانب مالكي السفن أو مشغليها.

منظمة الملاحة الدولية تعقد اجتماعاً استثنائياً لمجلسها لمناقشة المخاطر التشغيلية التي تواجه مالكي السفن والدعوة لخفض التصعيد وتجنب التصعيد غير الضروري.

مواقف الولايات المتحدة وتداعياتها المحتملة

رغم وعود ترامب بتوفير مرافقة بحرية للسفن التجارية لإعادة تدفق النفط، لم تُقدَّم حماية ملموسة حتى الآن، وواجهت حلف الناتو تهديداً بآفاق قاتمة إذا لم ينضم الحلفاء الأوروبيون إلى الجهود الأميركية.

كما أشار إلى احتمال تأجيل القمة المرتقبة مع الصين إذا لم تقدم بكين المساعدة، مع تفصيل بأن أوروبا والصين تعتمد على النفط الذي يمر عبر هرمز أكثر من الولايات المتحدة.

جهود تشكيل تحالف وقرارات عسكرية محتملة واستراتيجيات بديلة

يعمل ترامب على تشكيل تحالف متعدد الجنسيات لإعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما ذكرت مصادر مطلعة لـ Axios، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط مع استمرار الحرب على إيران.

كما تدرس الإدارة الأميركية إمكانية السيطرة على جزيرة خرج، التي تعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، وهو خيار يتطلب وجود قوات أميركية على الأرض إذا استمرت ناقلات النفط عالقة.

إجراءات إضافية وتوجيهات للحملات اللوجستية

طلبت المنظمة البحرية الدولية من شركات الشحن جمع معلومات عن الإمدادات الموجودة على متن السفن لتوجيه المساعدات إلى السفن الأكثر حاجة.

أدى بدء الحرب الإيرانية إلى إغلاق المضيق فعلياً، وهو الممر الذي يعبر عادة نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

التداعيات الاقتصادية وخلفية النقل البحري

أثارت الهجمات الإيرانية ارتفاعاً في أسعار النفط، حيث تجاوز خام برنت 100 دولار للبرميل، مع مخاوف من صدمات اقتصادية عالمية.

بين 2 و14 مارس، لم يعبر المضيق سوى 47 سفينة شحن وناقلة نفط، منها ملكيات للملياردير جورج بروكوبيو، وبعضها يعبر لنقل النفط إلى الهند وفقاً لعمليات التجارة البحرية.

مقالات ذات صلة