أبرز التطورات حول مجتبى خامنئي
نقل مسؤول إيراني كبير إلى رويترز أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي رفض مقترحات نقلتها دولتان وسيطتان إلى طهران لتهدئة التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، في ظل استمرار الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وصرّح بأن موقف خامنئي الخاص بالثأر من الولايات المتحدة وإسرائيل “حازم وجاد للغاية”، ولم يوضح ما إذا كان مجتبى خامنئي حضر الاجتماع شخصياً خلال أول اجتماع له حول السياسة الخارجية.
وأشار إلى أن المرشد قال: “ليس الوقت المناسب للسلام إلى أن يتم إجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على الرضوخ وقبول الهزيمة ودفع التعويضات”.
ولمحت ثلاثة مصادر لرويترز في 14 مارس إلى أن إدارة ترامب رفضت جهود حلفاء في الشرق الأوسط لبدء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.
نفي تقارير عن العلاج في موسكو ومعلومات أخرى
ونفت وكالة تاس الروسية صحة تقرير أفاد بأن مجتبى خامنئي يتلقى علاجاً طبياً في موسكو، وفق قول سفير إيران لدى روسيا كاظم جلالي.
وكانت تقارير قد أفادت بأن خامنئي البالغ من العمر 56 عاماً أصيب في الغارة التي أسفرت عن اغتيال والده.
وأعلن برنامج مكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الأميركية عرض مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قادة رئيسيين في الحرس الثوري الإيراني، بينهم المرشد مجتبى خامنئي.
تصريحات أميركية حول وضع مجتبى خامنئي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه من غير الواضح ما إذا كان مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة، مضيفاً: “لا نعلم إن كان قد مات أم لا. لم يره أحد، وهذا أمر غير معتاد”.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الأسبوع الماضي إن المرشد الإيراني الجديد يعتقد أنه أصيب في إحدى الضربات، ولم يظهر علناً منذ ذلك الحين.
وأضاف ترمب: “يقول الكثيرون إنه تعرض لتشوهات شديدة، ويقولون إنه فقد ساقه وأصيب بجروح بالغة. بينما يقول آخرون إنه مات”.
وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قد ذكر في تصريحات للصحافيين أن مجتبى خامنئي “أُصيب”، مشيراً إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة مسؤولة عن إصابته.







