أكد مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى المبارك فضيلة الشيخ عزام الخطيب أهمية مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني في دعم صمود المقدسيين، مثمناً قرار مجلس الوزراء رفع علاوة غلاء المعيشة للعاملين في دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك بمقدار 70 ديناراً شهرياً لكل موظف، تُضاف إلى رواتبهم اعتباراً من الأول من شهر آذار الحالي.
وقال الشيخ الخطيب في تصريح خاص لـ«الدستور» شكراً جلالة الملك، طوّقت أعناقنا بجميل مكارمك، ومآثرك المتوالية والشاملة لجميع جوانب تعزيز صمودنا في القدس، وتعزيز ثباتنا والقيام بواجب الحفاظ على مقدساتها وأوقافها التي أنتم أولاكم الله تعالى أمانة الوصاية عليها وحمل امانة رعايتها وصونها.
وأضاف الشيخ الخطيب في حديثه الهاتفي لـ«الدستور» من مدينة القدس: لقد أتت مكرمتكم في هذا الظرف الحساس والدقيق ولفتتكم لأبنائكم وجنودكم في الميدان لشحذ هممهم ورعاية عائلاتهم للعيش الكريم ورفع معنوياتهم أمام ما يلاقونه من سلف الاحتلال.
وختم الشيخ الخطيب بقوله حفظ الله جلالة الملك راعيا وحاميا وصيا ومنحه كل أسباب القدرة لحماية ورعاية مقدساتنا، ونحن مع جلالته جندا أوفياء.
وجاء قرار مجلس الوزراء وفقا لوزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية الداعمة للعاملين في الأوقاف الإسلامية في القدس، وتعزيزاً لجهودهم في خدمة المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على هويته العربية والإسلامية، وسيستفيد منها 800 عامل.
يشار إلى أن دائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، تعمل تحت مظلة الوصاية الهاشمية، حيث تتولى الإشراف الكامل على المسجد الأقصى المبارك والأوقاف الإسلامية في القدس، وتشمل مهامها: الإعمار والحراسة وإدارة المؤسسات التعليمية والشرعية، للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.







