تؤكد مندوبة الدنمارك في مجلس الأمن أنّ زعزعة الاستقرار في المنطقة تزيد الحاجة لدعم جهود السلام والتعافي في سوريا، مع تحذير إسرائيل من خرق اتفاقية فض الاشتباك عام 1974.
وأوضحت أن آلاف اللاجئين السوريين والمواطنين اللبنانيين فرّوا إلى سوريا، الأمر الذي يضيف أعباء إضافية على الموارد المحلية، مؤكدة ضرورة استمرار تنفيذ الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقسد.
وأعلنت بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة للثورة السورية أن الدنمارك ستعيد فتح سفارتها في دمشق وتعيين سفير لها.
من جهته، شدد مندوب روسيا في مجلس الأمن على أن استمرار احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان ومناطق جنوب سوريا يزيد المخاطر العسكرية، داعياً إسرائيل إلى التخلي عن أي خطط لإضعاف الدولة السورية.
وأشار إلى تقدم إيجابي في تنفيذ الاتفاقيات بين سوريا والشركاء الإقليميين والدوليين، موضحاً أن 117 ألف شخص في حلب وشمال شرق سوريا لا يزالون غير قادرين على العودة إلى منازلهم، وهناك حاجة إلى دعم عاجل لتلبية احتياجاتهم الإنسانية.
بدورها، قالت مندوبة كولومبيا في مجلس الأمن إن الجهود السياسية السورية تهدف إلى تحقيق الاستقرار الداخلي والإقليمي ومنفعة البلاد، مؤكدة أن سوريا وسلامة أراضيها أولوية والحكومة تعمل على حل سياسي بقيادة سورية.
وأضافت أن استمرار العملية الانتخابية في الجنوب وشمال شرق سوريا مهم لتعزيز المؤسسات الوطنية، معربةً عن شكرها لوكالات الأمم المتحدة وشركائها لتنسيق المساعدات والخدمات الإنسانية مع الحكومة السورية.
وأكدت المندوبة في ختام حديثها أن الحكومة السورية تظهر استعدادها للسعي نحو حلول دائمة للاستقرار وحقوق الإنسان.







