أكد نائب المبعوث الأممي إلى سوريا كلاوديو كوردوني أن تنظيم داعش نفذ هجمات على القوات الحكومية في الرقة ودير الزور ومناطق أخرى، لكنها تبقى محدودة جغرافياً وتدل على سعي التنظيم لإعادة بناء صفوفه.
وأوضح خلال كلمته في مجلس الأمن الدولي حول الوضع السياسي والإنساني بسوريا أن يقظة القوات السورية والإجراءات المضادة أسهمت في احتواء هذه الهجمات، مرحباً بالجهود المبذولة في هذا السياق.
وشدد على ضرورة استمرار دعم الشركاء الدوليين والمحليين لضمان تقدم العملية السياسية الانتقالية بقيادة سورية، لافتاً إلى وجود مؤشرات أولية على تحسن اقتصادي بعد تفعيل حسابات خارجية.
تصريحات جويس مسويا والبعد الإنساني
من جهتها، قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا إن التصعيد العسكري في المنطقة لا يزال يحد من فرص تحقيق التقدم، رغم تسجيل بعض التحسن في التنقل بعد فتح طرق رئيسية، ما أسهم جزئياً في ربط الحسكة بالرقة، إضافة إلى نزوح نحو 140 ألف شخص من لبنان إلى سوريا، معظمهم من السوريين.
وبينت مسويا أن الشركاء الإنسانيين يقدمون دعماً شهرياً لأكثر من 200 ألف شخص عبر الغذاء والرعاية الصحية، مؤكدة استعداد منظمات مكافحة الألغام لتوسيع عملياتها بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وأشارت إلى أن سوريا أمام فرصة لتعزيز التعافي الاقتصادي وتقليل الاعتماد على المساعدات، من خلال إعادة التواصل مع العالم وتنفيذ برامج طويلة الأمد للتنمية، بالتوازي مع دعم منظمة الصحة العالمية للقطاع الصحي وتحسين الخدمات الطبية والإمدادات للمستشفيات.







