أكد وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني أن ذكرى انطلاقة الثورة السورية العظيمة تذكّر السوريين مسيرة طويلة من التضحيات والعزيمة التي أفضت إلى النصر في كانون الأول 2024، وأنه يجب استذكار الفتية الذين ما تزال هتافاتهم للحرية والكرامة تتردد في الأزقة والساحات، إضافة إلى الأسرى والمفقودين والنازحين واللاجئين والثوار والمجاهدين ممن عرف منهم ومَن لم يعرف، كما يعبر عن الوفاء الحقيقي بتلك التضحيات بالعمل على بناء سوريا التي حلم بها الشعب وترسيخ دعائم دولة آمنة مستقرة مزدهرة وعادلة للجميع.
أشار وزير الإعلام حمزة المصطفى إلى أن الثورة السورية، رغم تعدد تسمياتها، تبقى ثورة الكرامة الأكثر تعبيراً عن جوهر نضال السوريين، وأن التسمية التي انطلقت من درعا في 18 آذار تعكس سعي الشعب لبناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.
شدد الوزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة على أن الذكرى الخامسة عشرة للثورة تشكل محطة لاستذكار تضحيات الشعب والشهداء، مؤكدًا الاستمرار في أداء الواجب الوطني والدفاع عن سوريا وشعبها وتجديد العهد بالوفاء للتضحيات.
أشار وزير الإدارة المحلية محمد عنجراني إلى أن ذكرى الثورة تحمل معاني البذل والتضحية، مؤكدًا أن هذه القيم ستبقى حاضرة في العمل لخدمة الشعب، ما يسهم في إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.







