رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | حرب إيران.. ترمب يبحث خيارات عسكرية للسيطرة على “النووي عالي التخصيب”

شارك

التصعيد العسكري المحتمل وخطورته

تدرس ترمب إرسال قوات إلى إيران للسيطرة على المواد النووية في إجراء وصفته CBS News بأنه شديد الخطورة، فيما تُطرح خيارات عسكرية أخرى وتبقى رسائل بشأن مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب غامضة وتتصاعد التهديدات في مضيق هرمز.

أعدّت وزارة الدفاع خيارات للرئيس كخطوات محتملة مقبلة في الحرب على إيران، وفق الشبكة، بينما قال ترمب في محادثات خاصة إنه لديه الكثير من القرارات التي يجب اتخاذها.

أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها لم تتمكن من تحديد مكان نحو 400 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب الذي كانت إيران تمتلكه قبل الضربات.

يعتقد ترمب أن قدرات إيران العسكرية تراجعت بشكل كبير مع اختفاء شبه كامل للقوة البحرية والجوية، لكنه يشعر بالقلق من قدرة إيران على زرع الألغام.

يرى أن الإيرانيين قادرون على تعطيل حركة شحن النفط في مضيق هرمز، إذ تتطلب عمليات زرع الألغام نحو ثلاثة أشخاص تقريباً.

وأشار ترمب الثلاثاء إلى أنه ليس واضحاً ما إذا كانت إيران قد بدأت زرع الألغام أم لا، مضيفاً: “لا نعرف حتى ما إذا كانت هناك ألغام، لكن إذا وُجدت نود الحصول على بعض المساعدة في العثور عليها”.

لفتت CBS News إلى مشكلة أخرى تتمثل في أن البيت الأبيض لا يعرف من يتولى حالياً الأدوار القيادية الأساسية في إيران، وتصف الوضع بأنه “منفلت”.

وعند سؤاله عما إذا كان بالإمكان إعلان نجاح الجهود الحربية إذا لم تستعد الولايات المتحدة المواد النووية الإيرانية، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت: “انظروا، هذا أمر رفض الرئيس التعليق عليه. إنه خيار مطروح أمامه، لكنني لن أعلق عليه أو أستبعده”.

ضرورة استئناف المفاوضات

أوضح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي أن تدمير البرنامج النووي الإيراني عسكرياً أمر غير ممكن، واصفاً إياه بأنه “برنامج كبير حيث بُني على مدى عقود وموزع على عدد من المنشآت”.

وأضاف أن إيران دولة كبيرة ولديها قاعدة صناعية، مشدداً على أنه بعد انتهاء القتال سيكون من مصلحة جميع الأطراف استئناف المفاوضات لمعالجة المخاوف بشأن البرنامج النووي.

أفادت CBS News بأن صوراً اُلتقطت بالأقمار الاصطناعية تشير إلى أن إيران قامت بتغطية مداخل الأنفاق في أحد المواقع النووية بكميات كبيرة من التراب، ما يعني أن أي عملية عسكرية للوصول إلى اليورانيوم عالي التخصيب قد تستغرق وقتاً أطول.

وأضاف ألبرايت خلال عرض قدمه، الأسبوع الماضي، أن وزن الأسطوانات السميكة التي تحتوي على اليورانيوم عالي التخصيب قد يختلف بحسب الكمية، مبيناً أنه إذا كانت الأسطوانة تحتوي على 25 كيلوجراماً، فقد يصل وزنها إلى نحو 100 رطل مع الغلاف الصلب الذي يمنع التسرب.

تهديدات مضيق هرمز

تواصل إيران تهديدها بشن هجمات في مضيق هرمز، إذ تلقت وكالة أمن بحري بريطانية تقارير عن 15 هجوماً منذ بداية الحرب، معظمها باستخدام مقذوفات غير معروفة، وتواجه ناقلات النفط مخاطر من الصواريخ والطائرات المسيرة.

بدأت البحرية الأمريكية قبل سنوات إخراج بعض سفنها المخصصة لمكافحة الألغام من الخدمة، مع إعادة تجهيز سفن القتال الساحلي بأنظمة لمكافحة الألغام ونقلت مؤخراً أربعة من هذه السفن خارج الشرق الأوسط، وبسؤال عما إذا كانت البحرية تدرس إعادة تشغيلها، قال مسؤول بحري للشبكة إنه “لا توجد خطط لإعادتها”.

وأوضح المسؤول أن السفينة المعتمدة حالياً لدى البحرية لتنفيذ عمليات مكافحة الألغام هي سفينة القتال الساحلي المزودة بحزمة مهمة مكافحة الألغام، وتتضمن “أنظمة مأهولة وغير مأهلة” لتحديد الألغام والتعرف عليها وتحييدها، على مسافة آمنة من حقول الألغام مقارنة بسفن كنس الألغام القديمة.

وأشارت الشبكة إلى أن دولاً أخرى، بما فيها أوروبا، تمتلك كاسحات ألغام، وهو ما لفت إليه ترمب هذا الأسبوع عندما انتقدها لعدم الانضمام إلى التحالف لفتح المضيق، قائلاً: “كان من المفترض أن يقولوا إنهم يرغبون في إرسال بضع كاسحات ألغام. هذا ليس أمراً كبيراً، لكنهم لم يفعلوا ذلك”.

مقالات ذات صلة