رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

شهداء الفجر الثلاثة تركوا ملابس العيد وتوجهوا إلى ليكسونا جميعًا بأمان

شارك

انطلق فجر أمس كما اعتادوا بقلوب عامرة بالإيمان يطاردون تجار الموت الملازمين.

كانوا يطاردونهم ليحموا أطفالنا من وباء المخدرات، ولم يعلموا أن هذا الفجر سيكون الأخير في حياتهم وأنهم سيلقون الله وهم يؤدون واجبهم شهداء بالمعنى الحقيقي.

تركوا خلفهم بيوتا تنتظر عودتهم وأطفالا ينتظرونهم كما ينتظر كل طفل أباه قبل العيد.

ذهبوا وهم يحملون في جيوبهم أحلام أبنائهم بعد أن نزلت رواتبهم مبكرا يوم أمس، لم يشتروا بعد هداياهم وملابس العيد لأطفالهم الذين كانوا ينتظرون عودتهم ليحتفلوا معا، لكن القدر كتب أن يكون العيد فراقا.

أبطال الفجر الثلاثة وتضحية المجتمع

استشهد أبطال الفجر الثلاثة وهم يحمون المجتمع من آفة المخدرات، ويجب علينا جميعا على كل المستويات ألا نخذل تضحياتهم وأن نقف خلف أجهزتنا الأمنية، وألا نتوسط أبدا لتجار الموت مهما كانت قضاياهم بسيطة في نظر البعض.

لا قضية بسيطة حين تتعلق السموم بالشباب، فالتوسط في قضايا المخدرات من قريب أو بعيد خيانة لدماء الشهداء ولشبابنا في هذه المعركة.

رحم الله شهداء الفجر الثلاثة وألهم ذويهم الصبر والسلوان وجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وليكن عيدهم في الجنة أجمل فهم هناك مع النبيئين والصديقين والشهداء.

وإن العيد الحقيقي سيكون يوم نرى مجتمعنا خاليا من هذه الآفة تكريمًا لأرواحهم الطاهرة.

ختاماً حفظ الله بلادنا وأجهزتنا الأمنية كافة من كيد الكائدين.

مقالات ذات صلة