رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | مساع أميركية لكبح أسعار الوقود.. وفانس يتحدث عن “إجراءات” جديدة

شارك

تعمل الإدارة الأميركية على احتواء ارتفاع أسعار النفط وتعلن أنها ستكشف خلال 24 إلى 48 ساعة عن إجراءات جديدة لمعالجة ارتفاع أسعار الوقود في ظل تداعيات الحرب على إيران.

أوضح فانس في خطاب ألقاه بولاية ميشيغان أن لا أحد يحب الحرب، وأن الرئيس لا يرغب في الدخول بمستنقعات طويلة الأمد، كما قال إن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي وهذا هو جوهر المسألة.

استقالة كينت والخلاف حول إيران

ذكر فانس أن استقالة جو كينت أمر جيد، وأن أعضاء الإدارة ملزمون بتنفيذ قرارات الرئيس حتى لو اختلفوا معها.

وأضاف قائلاً: أعرف الرئيس جيداً وهو يرحب باختلاف الرأي ويستمع إلى الجميع، لكن عندما يتخذ الرئيس قراراً يجب أن تسهم في تعزيز فاعليته، وإذا لم تتمكن من ذلك فالأفضل لك أن تستقيل.

وأعلنت رئاسة الأمن القومي استقالة كينت الثلاثاء بسبب خلافات تتعلق بالحرب مع إيران. ونقلت تقارير أن كينت التقى فانس الاثنين وشرح له أسباب التنحي، مع أن رسالة استقالته أشارت إلى أن إيران لا تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة. كما أشارت مصادر إلى أن فانس كان لديه تحفظات في البداية بشأن ضرب إيران، لكنه تجنب الإجابة المباشرة على أسئلة حول موقفه الشخصي من الحرب، مع تأكيده بأنه لا ينبغي أن يتحول الصراع إلى طويل الأمد. وفي الوقت نفسه، قال فانس إنه يعرف كينت جيداً ويكن له احتراماً.

فانس مع شركات النفط

ذكرت بلومبرغ أن فانس ومسؤولين بارزين آخرين في إدارة ترامب يعتزمون الاجتماع مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع النفط الخميس في إطار سعي البيت الأبيض لاحتواء ارتفاع أسعار الوقود بعد الهجوم الأميركي على إيران.

وقال الاجتماع سيُعقد في معهد البترول الأميركي، وسيضم أعضاء من مجلس إدارة مجموعة تجارة النفط والغاز الأميركية.

وقالت المتحدثة باسم المعهد أندريا وودز: نتطلع إلى جمع مسؤولين رئيسيين، بمن فيهم فانس ووزير الطاقة كريس رايت وقادة من الحزبين في الكونغرس، لمناقشة دور النفط والغاز الأميركيين في دعم إمدادات طاقة موثوقة وسط التقلبات العالمية. وأضافت: تركيز صناعتنا على تقديم رؤى بشأن ديناميكيات السوق وتعزيز ريادة الطاقة الأميركية والمرونة على المدى الطويل.

ويأتي الاجتماع في وقت يواجه فيه ترمب ضغوطاً سياسية متزايدة لمعالجة ارتفاع أسعار الوقود، إذ من المتوقع أن تعتمد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر إلى حد كبير على مواقف الأميركيين تجاه تكاليف المعيشة، كما تبدو استبيانات الرأي بأن الرئيس يواجه تقييماً ضعيفاً في ما يتعلق بإدارته للاقتصاد.

وارتفعت أسعار النفط الخام منذ اندلاع الحرب مع إيران الشهر الماضي، بينما تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط المنقولة بحراً وإمدادات الغاز الطبيعي المسال عالمياً. كما تأثرت شحنات المنتجات النفطية المكررة، بما في ذلك الديزل والبنزين ووقود الطائرات ووقود الشحن.

ويرى محللون أن خيارات ترمب لخفض الأسعار محدودة، إذ كانت إدارته قد أمرت بالفعل بالإفراج عن 172 مليون برميل من النفط من الاحتياطات الطارئة ضمن جهد عالمي لتوزيع 400 مليون برميل. وفي وقت سابق الأربعاء، ألغاء ترمب شرطاً بحرياً يعود إلى قرن من الزمن لخفض تكلفة نقل النفط، وسمح لسفن تحمل أعلاماً أجنبية بنقل مجموعة من السلع بين الموانئ الأمريكية لمدة 60 يوماً.

مقالات ذات صلة