أعلنت سوريا بالتعاون مع كندا وفرنسا وألمانيا وقطر وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة عن إطلاق فرقة العمل «أنفاس الحرية» بهدف تحديد وتدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية التابع للنظام البائد.
وأوضح كتوب في تدوينته أن تدشين الفرقة جاء ثمرة أشهر من التنسيق المكثف بين خبراء الدول المشاركة، حيث تطور العمل من اتصالات أولية إلى شراكة منظمة وخطط عمل ملموسة.
ولفت كتوب إلى أن الخبراء عملوا بشكل وثيق مع الفرق الوطنية السورية، ثنائياً وجماعياً، عبر الإنترنت ومباشرة، ما أسس لتعاون فعّال.
وبيّن كتوب أنه ألقى البيان المشترك نيابة عن فرقة العمل بقيادة سوريا، مشيراً إلى أن هذا التعاون يأتي في زمن يحتاج فيه العالم إلى قصص الوحدة والأمل.
وأضاف أن تشكيل الفرقة يمثل فصلاً جديداً في تاريخ سوريا يعكس التحول نحو القيادة والعزيمة.
وأكد أن الفرقة تستحضر ذكرى ضحايا جرائم النظام البائد، ولا سيما الأطفال، مشدداً على أن إرادة الناجين توجه الجهود لحماية سوريا والعالم من الأسلحة الكيميائية، مع الاستمرار في دعم المنظمة للتحقق من عمليات التدمير وتحديد المسؤولين عن الهجمات في عهد النظام السابق.
وفي تشرين الأول الماضي، رحبت وزارة الخارجية والمغتربين بتبني منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قرار تدمير بقايا برنامج الأسلحة الكيميائية من حقبة الأسد البائد.
وقالت الوزارة حينها إنها ترحب بتبني المجلس التنفيذي للمنظمة لقرار دمشق التدمير المسرع لأي بقايا للأسلحة الكيميائية في البلاد.







