أكّدت وزارة الداخلية تعزيز تواجد قوى الأمن الداخلي عبر استنفار ونشر وحدات الـ(K9) في المرافق الحيوية وأماكن التجمعات الرئيسية، ضمن خطتها الأمنية لتأمين عطلة عيد الفطر المبارك.
وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات الوقائية الاستباقية تهدف إلى رفع مستوى الحماية ورصد أي أجسام مشبوهة، وتأمين سلامة الأهالي وضمان مرور أيام العيد بأجواء من الطمأنينة والسلام.
وأكّدت الوزارة استمرار وحدات الأمن في حالة جاهزية تامة على مدار الساعة، التزاماً بواجبها الراسخ في الحفاظ على الأمان وحماية أرواح المواطنين.
ورصدت مراسلو الإخبارية في دمشق وحلب ودرعا وطرطوس توافد المصلين إلى المساجد وسط انتشار مكثف لقوى الأمن الداخلي ووحدات الجيش العربي السوري.
جهود أمنية في مدن رئيسية
وفي حلب شهد مسجد عبدالله بن عباس حضوراً كبيراً مع تواجد الجيش الذي وزّع هدايا للأطفال وانتشار الأمن الداخلي لتأمين سير الصلاة، وفق ما أفاد به مراسل الإخبارية.
وفي درعا البلد رصد انتشار قوى الأمن الداخلي حول المسجد العمري لضمان انسيابية الحركة وأمن المصلين.
كما وثّقت الإخبارية انتشاراً أمنياً أمام مسجد خديجة في طرطوس مع تواجد عناصر وزارة الدفاع لتأمين أجواء الصلاة.
وكانت أعلنت جميع المساجد في سوريا عند صلاة الفجر أن موعد صلاة عيد الفطر سيكون السابعة صباحاً، في إطار توحيد توقيت إقامة الصلاة في المحافظات المختلفة.
وبحسب مراسلي الإخبارية، بدأ توافد المصلين منذ ساعات الفجر الأولى لأداء الصلاة وسط أجواء روحية عمّت المدن والريف.
وجاء الإعلان عبر مكبرات الصوت في المساجد، إذ بدأ المصلون بالتكبير وقراءة القرآن قبل إقامة الصلاة، بعد أن قررت وزارة الأوقاف إقامة الصلاة داخل المساجد بدلاً من الساحات نتيجة هطول الأمطار في العديد من المناطق، وفق ما نقلته وكالة سانا عن دائرة الإعلام في الوزارة.







