رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | رواية ترمب لحرب إيران.. 90 منشوراً على “تروث سوشيال” مع الحفاظ على المعنى نفسه

شارك

أدار ترامب الحرب عبر منصة “تروث سوشيال” بنشر نحو 90 منشوراً منذ اندلاع الحرب، عاكسةً تفاوتاً واضحاً بين التصعيد والتهدئة وتوجيه رسائل مباشرة إلى الحلفاء والخصوم في أوقات حاسمة.

أسلوب غير مألوف في إدارة النزاع

عرضت المنشورات مقاطع فيديو وإعادة نشر لآراء وتوجيهات، وغالباً ما كتب ترامب بنفسه وتولى موظفوه نشر الرسائل أحياناً، مع وجود عدد محدود من مساعدي البيت الأبيض يملكون صلاحية النشر فقط بموافقة الرئيس، كما ذكرت تقارير الصحف الأميركية.

ولفتت وول ستريت جورنال إلى أن هذه الطريقة في عرض الحرب علناً لم يسبق أن استخدمها رئيس أميركي من قبل.

محطات التوتر مع الإعلام والحلفاء

أعلن ترامب علناً عن استيائه من تغطية الإعلام للحرب، وانتقَد عدم تقديم حلفاء الولايات المتحدة دعماً كافياً، محذراً من أن مضيق هرمز لم يُفتح بالكامل بعد لضمان مرور النفط.

مواقف حادة تجاه الناتو وتقييمات الحلفاء

وجه ترامب في خطاباته انتقادات للناتو ووصفه بأنه طريق ذو اتجاه واحد، وهو ما أثار مخاوف لدى الدول الأعضاء من احتمال انسحاب الولايات المتحدة. كما أشار إلى احتمال عدم حاجة الولايات المتحدة إلى دعم الحلفاء في المستقبل.

تطورات الحرب وخطوطها الأساسية

على مدى الأسابيع الأخيرة قال ترامب إن الحرب قيد مسارها، وإن الولايات المتحدة وإسرائيل دمرت قدرات إيران بشكل رئيسي في مرحلة من الحرب، بينما استمرت إيران في الرد.

في تصريحات لاحقة، قال ترامب إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة من حلفاء الناتو كما حدث سابقاً، وأشارت تقارير إلى أنه يعقد صباحاً اجتماعات في غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لمراجعة الخيارات وتحديث النزاع، بحضور نائب الرئيس وجنرال كين ووزير الدفاع ووزير الخارجية ورئيس CIA وكبار مساعدي البيت الأبيض.

التفاوت بين العزم والعفوية في وسائل التواصل الاجتماعي

اعتبر حلفاء ترامب أن نشاطه على هذه المنصة يمنح الجمهور رؤية مباشرة لحالة تفكيره، بينما يحذر بعض مساعديه من التجاوزات، لتبقى السلطات الأميركية تتابع التطورات وتحديث الخيارات العسكرية.

أفق الحرب وخطط الممرات الرئيسية

لم تعلن إدارة ترامب حتى الآن خطة لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، وتبقى المؤشرات على أن الطريق سيكون صعباً في الأسابيع القادمة مع استمرار تقييم الخيارات العسكرية.

مقالات ذات صلة