تصنيف بيترو كهدف ذي أولوية وفق DEA
أظهرت سجلات DEA ورود اسم بيترو في عدة تحقيقات منذ عام 2022، استندت غالباً إلى مقابلات مع مخبرين سريين.
تشمل المزاعم احتمال وجود صلات له مع كارتل سينالوا المكسيكي، إضافة إلى مخطط لاستغلال خطة “السلام الشامل” بما يفيد مهربين بارزين ساهموا في حملته الانتخابية.
تشير السجلات إلى احتمال استخدام أجهزة إنفاذ القانون لتهريب الكوكايين والفنتانيل عبر موانئ كولومبيا.
ويُعرف التصنيف بأنه “هدف ذي أولوية” عندما تعتبر DEA أنه يؤثر بشكل كبير على تجارة المخدرات، لكن من غير الواضح متى منحه هذا التصنيف لبيترو.
رد بيترو والسفارة وتطور التحقيق
نفى بيترو جميع هذه الاتهامات، مؤكداً أنه لم يقبل أموالاً من مهربي المخدرات خلال حملته الانتخابية.
كتب على منصة X أن الإجراءات القانونية في الولايات المتحدة ستفكك هذه الاتهامات، ووصفها بأنها صادرة عن اليمين المتطرف في كولومبيا.
قللت سفارة كولومبيا في واشنطن من شأن التقارير ووصفتها بأنها غير مؤكدة ولا تستند إلى أساس قانوني أو واقعي.
وفي الأشهر الأخيرة، استجوب مدعون في بروكلين ومانهاتن مهربي مخدرات بشأن صلاتهم ببيترو، بما في ذلك مزاعم بأن ممثلين عنه قدموا عروض رشوة مقابل منع تسليمهم إلى الولايات المتحدة.
ويتركز التحقيق جزئياً على ادعاءات بأن هذه العروض قُدمت داخل سجن “لا بيكوتا” في كولومبيا.
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المدعون وجهوا تهمًا مباشرة إلى بيترو، إذ لا يزال التحقيق في مراحله الأولى.
تشير السجلات أيضاً إلى مزاعم أخرى، منها احتمال تورطه مع شبكات إجرامية في أميركا الجنوبية، مثل كارتل سينالوا وكارتل الشمس في فنزويلا، إضافة إلى ادعاءات بغسل أموال عبر مساعديه السابقين وشركة النفط الحكومية “إيكوبترول”، وهي مزاعم نفت رسمياً.







