أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا، الجمعة 20 آذار، ووصفته بأنه انتهاك صارخ ومتكرر لسيادتها وسلامة أراضيها، وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي.
وشدّدت وزارة الخارجية المصرية في بيانها على رفضها القاطع لتكرار هذه الممارسات الإسرائيلية الاستفزازية، محذّرة من أن هذا التمادي يمثل استخفافاً خطيراً بالأمن والاستقرار الإقليمي، وينذر بانزلاق الشرق الأوسط نحو مزيد من الفوضى والتوتر.
وطالبت مصر بالانسحاب الفوري والكامل لكل القوات الإسرائيلية من كل الأراضي السورية المحتلة، التزاماً بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. كما جددت مطالبتها للمجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن، بالاضطلاع بمسؤولياته والتحرك الفوري؛ لوضع حد لهذه الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وإلزام إسرائيل بالامتثال لقواعد القانون الدولي؛ صوناً للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
إدانات عربية ودولية
وأدانت وزارة الخارجية السعودية الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، مؤكدة أنه انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة الدولة.
كما أدانت وزارة الخارجية التركية الهجوم الذي استهدف البنية التحتية العسكرية للجيش العربي السوري في جنوب سوريا واعتبرته تصعيداً خطيراً.
وفي السياق ذاته، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها واستنكارها لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي منشآت عسكرية في سوريا.
وفي وقت سابق، أدانت دولة قطر اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على منشآت عسكرية جنوب البلاد، واصفة إياه بأنه انتهاك صارخ لسيادتها، ومخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ونفّذ الاحتلال الإسرائيلي أمس عدواناً على بنى تحتية عسكرية جنوب سوريا، في سياق خروقاته المتواصلة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ومحاولاته خلق الفوضى والتوتر وتقويض الأمن والاستقرار فيها.
وأدانت سوريا هذا العدوان، ودعت المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، ووضع حد لسياسات العدوان والتهديد المستمرة التي تمارسها إسرائيل ضد سوريا والمنطقة بأسرها.







