أوضح الدفاع المدني السوري عبر معرفاته الرسمية الأحد 22 آذار أن الجهات المختصة، بما فيها وزارات الطوارئ والزراعة والطاقة ومحافظتا حلب وإدلب، تتابع بشكل مستمر تجمعات المياه خلف السواتر في السيحة وتقييمات الوضع تشير إلى احتمال منخفض لانكسار أي من السواتر، مع التأكيد أن الوضع ما يزال تحت السيطرة والمراقبة الدقيقة، وأن فرق الوزارة تعمل على تدعيم السواتر لمنع أي مخاطر محتملة.
وطلبت الوزارة من الأهالي في القرى الواقعة ضمن نطاق التأهب الاستعداد لاحتمال تنفيذ إخلاء احترازي حال صدور توجيهات رسمية، والقرى المشمولة في ريف إدلب هي تليجينة، تل فخار، التويم، الوسيطة الشرقية، المرندية، البراغيثي، وحميمات الداير، وفي ريف حلب الجنوبي عطشانة شرقية، خربة السويحل، أم الكرميل، تل العقارب، والعنانة.
وأكدت الوزارة أن أي ارتفاع محتمل في منسوب المياه سيكون تدريجياً، ما يتيح الوقت الكافي لاتخاذ الإجراءات اللازمة بهدوء وتنظيم، مشددة على ضرورة تجهيز الاحتياجات الأساسية وحفظ الممتلكات والأوراق الثبوتية.
وحذرت دائرة الإنذار المبكر والتأهب المواطنين من الاقتراب من السواتر والمناطق المنخفضة، مؤكدة أن المؤشرات الحالية لا تدعو للقلق، وأن الوضع يخضع لمراقبة مستمرة من فرق الوزارة، وسيتم إعلام الأهالي بأي مستجدات عبر القنوات الرسمية.
ويمكن التواصل مع الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث لطلب الإنقاذ والإسعاف والإطفاء والمساعدة في حالات الطوارئ والحوادث المرورية عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
أدى انهيار جزء من الساتر الترابي الحابس للمياه في منطقة السيحة قرب بلدة جزرايا جنوبي حلب إلى غمر مساحات زراعية تُقدَّر بنحو 600 هكتار.
وقال مدير منطقة سمعان الجنوبية محمد السالم العلي الجمعة 20 آذار إن معظم المساحة التي غمرتها المياه مزروعة بالبقوليات، ولا سيما القمح والعدس والفول، وأن الجهات المعنية تحركت سريعاً للحد من التداعيات بالتنسيق مع إدارة الطوارئ والكوارث ووزارة الدفاع ومديرية المياه والإصلاح الزراعي، وأن المياه توقفت عند هذا الحد حالياً بعد تساوي منسوبها بين السيحة والأراضي التي غمرت حديثاً.







