الموقف الرسمي والتفاصيل الأساسية
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب أن إسقاط العلم السوري خلال احتفال عيد النوروز في عين العرب (كوباني) مخالف للقانون ويهدد رمزية الدولة وسيادتها، معتبرة أن العلم الوطني رمز وحدة البلاد وكرامة المواطنين، وأن أي اعتداء عليه يستوجب المساءلة القانونية.
دعت القيادة المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي معلومات تساعد في تحديد هوية الفاعل ومكان تواجده، مع التأكيد على تطبيق القانون بعدالة والحفاظ على الأمن والاستقرار دون تجاوز.
تصريحات محلية وخطابات مؤسساتية
شدد مدير منطقة جرابلس ياسر أحمد عبدو على أن العلم السوري ليس مجرد قطعة قماش، بل يجسد تاريخاً من التضحيات وآمال جميع السوريين، وأن هذه الأفعال الفردية لا تعبّر عن إرادة الشعب ولا عن أخلاق مكوناته، مؤكداً أن وعي السوريين بوحدتهم الوطنية كفيل بإفشال أي مخطط يهدد استقرارهم وهويتهم الجامعة.
ردود فعل شعبية وميدانية
امتدت ردود الفعل إلى الشارع، حيث نظم مواطنون احتجاجات في عدة محافظات.
الرقة: مظاهرات احتجاجية بمشاركة مواطنين من خلفيات متنوعة.
الطرق المؤدية إلى عفرين: قطع طرق واعتداءات محدودة على ممتلكات، تعبيراً عن الغضب العاطفي.
إعزاز: وقفات احتجاجية للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إساءة العلم.
حلب: أرتال من المؤيدين تحركت من منطقة حيان نحو حي الشيخ مقصود رفضاً للاعتداء على رموز الدولة.
التقييم الرسمي النهائي والإجراءات القانونية
أكد محافظ حلب عزام الغريب أن هيبة الدولة وكرامة المواطن لا يمكن المساس بها تحت أي ظرف، وأن الحادثة تعد تحدياً كبيراً يتطلب تعزيز الوحدة واحترام ثقافة الآخر، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية والإدارية تعمل على حماية الجميع وصون الاستقرار، وأن أي تجاوز على رموز الدولة سيحاسب عليه القانون.
فيما أدان الفريق الرئاسي بقيادة أحمد الهلالي الاعتداء على العلم والهجوم على المدنيين، مؤكداً أن الدولة وحدها مخوّلة بتطبيق القانون ومحاسبة المخالفين، داعياً الأهالي إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الفتنة، ومشدداً على استكمال مسار الدمج وتعزيز مؤسسات الدولة.
المتابعة والتحقيق
وصرح العقيد محمد عبد الغني بأن التحقيق في الحادثة مستمر، وأن هوية الفاعل تم تحديدها وسيتم محاسبته، مشيراً إلى أن القانون سيطال كل من يتجاوز على الدولة ورموزها، وأن أي دعوة للتحريض أو التقسيم ستتعامل معها السلطات بحزم.







