يتجه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إلى عدم مشاركة نيمار مع المنتخب في كأس العالم 2026 بسبب تزايد الشكوك حول موقفه.
يغيب نيمار عن تمثيل المنتخب البرازيلي لأكثر من عامين، منذ إصابته القوية في الركبة خلال مباراة أمام أوروغواي في أكتوبر 2023، كما غاب عن قائمة “السيليساو” لخوض وديتين في التوقف الدولي الحالي، استعداداً للمونديال 2026.
ووفق شبكة CNN بنسختها البرازيلية، يعتقد الاتحاد أن نيمار يستغل شهرته وسلوكه لشحن الجماهير ضد الاتحاد وكارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب.
وتشير التقارير إلى أن العلاقات تَوترت أكثر بعد مباراة سانتوس وميراس قبل أيام، إذ حضر أنشيلوتي المباراة خصيصاً لتقييم لياقة نيمار، لكن اللاعب المخضرم غاب عن اللقاء لعدم الجاهزية.
كذلك يساور الاتحاد شكوك جدية بشأن الحالة البدنية لنيمار قبل انطلاق البطولة.
وتزعم مصادر أن فرص نيمار في الانضمام إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم شبه معدومة، مما يترك له عدداً محدوداً من المباريات لإنقاذ مسيرته الدولية.
وفي وقت سابق شدد أنشيلوتي على أن غياب نيمار الحالي لا يعني استبعاده، موضحاً أن عودته إلى القائمة في كأس العالم 2026 تبقى ممكنة، بشرط الوصول إلى جاهزية كاملة بنسبة 100%.







