أعرب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عن أن الضربات الأميركية والإسرائيلية قرب محطة بوشهر النووية خطيرة جداً، وأن روسيا أبلغت واشنطن بمخاوفها بهذا الشأن في ظل استمرار الحرب في إيران.
وأكد أن مثل هذه الضربات قد تسفر عن عواقب لا يمكن تداركها.
الموقف الروسي ومطالبته بخفض التصعيد
وذكر بيسكوف أن استهداف المنشآت النووية يمثل خطورة بالغة، ولذلك عبر الجانب الروسي عن مخاوفه مراراً وتكراراً من منطلق مسؤوليته تجاه هذه المسألة.
وأشار إلى أن الصراع في إيران كان من المفترض أن يُوجَّه نحو تسوية سياسية ودبلوماسية حتى وقت قريب، وهو الطريق الوحيد الذي يمكن أن يخفف التوتر الكارثي في المنطقة.
وفي 17 مارس أعلنت مؤسسة روس آتوم أن ضربة جرى تنفيذها في المنطقة المجاورة لمبنى دائرة الأرصاد الجوية داخل موقع محطة بوشهر وبالقرب من الوحدة التشغيلية.
ونددت روسيا بالضربة ودعت لخفض التصعيد حول المنشأة.
وقال بوتين سابقاً إن روسيا لديها حتى 600 موظف في بوشهر، منهم 250 دائماً والباقون يعملون في مهام مؤقتة، وأوضح أن إسرائيل تعهدت بضمان سلامتهم.
وأجلت روسيا فعلاً بعض أعضاء فريق المهام المؤقتة مع بقاء الموظفين الأساسيين في الموقع حالياً.







