خاض فينيسيوس جونيور 19 مباراة دون أن يسجل، مكتفيًا بـ13 هدفًا فقط في عام 2025 وبإجمالي 19 هدفًا منذ أفضل أعوامه، العام الذي اقترب فيه أكثر من أي وقت مضى من الفوز بجائزة الكرة الذهبية.
أبهر البرازيلي الجميع بمهاراته وروحه المرحة خلال تلك الفترة، لكن صدمة الإحباط حطمت آماله قبل أن يتمكن من تذوق طعم المجد.
وخرجت من هذه التجربة عبارته: “سأفعلها 10 مرات إن لزم الأمر، إنهم غير مستعدين”.
وأصبحت تلك العبارة مصدرًا دائمًا للسخرية من لاعب اعتاد منذ وصوله إلى إسبانيا على مواجهة الانتقادات والضغوط.
وصارت هذه الرسالة تمهيدًا لنيته في مضاعفة جهوده، لتصبح شعارًا للصمود، إلا أن عدة أشهر مرت دون أن ترقى مستوياته إلى التوقعات وتراجعت ثقته بنفسه تدريجيًا.
بداية موسم مضطربة
اتسمت بداية الموسم باضطراب، مع قلة في الأهداف وتغيّر دوره الذي قاده إلى مقاعد البدلاء تحت إشراف تشابي ألونسو، وشعور بأن فينيسيوس فقد ابتسامته.
وتعود جذور هذا التراجع إلى زمن أبعد حين فشل كارلو أنشيلوتي في إحياء اللاعب البرازيلي بعد أقسى ضربة في مسيرته، لكن استيقظ فينيسيوس من جديد فعاد أقوى من أي وقت مضى.
عاد يساوي وزنه ذهبًا من جديد
قدم فينيسيوس مباراة رائعة أخرى من فيني، وعرضًا جديدًا من الموهبة والشجاعة والشخصية، إذ سجل هدفين قلبا نتيجة الديربي أمام أتلتيكو مدريد (3-2).
وقاد البرازيلي ريال مدريد للفوز على جاره أتلتيكو مدريد في ديربي الليغا، بعد أن سجل هدفين.
ومنذ تولي أربيلوا المسؤولية، حظي فينيسيوس بالدعم والمودة، وقد ردّ على ذلك بانفجار غير مسبوق.
سجل البرازيلي 17 هدفًا وقدم 12 تمريرة حاسمة هذا الموسم، وكان موسمه المتألق حاسمًا، إذ ساهم بشكل مباشر في 14 هدفًا (12 هدفًا وتمريران حاسمتان)، ليقود ريال مدريد خلال أهم فترات الموسم.
وحمل البرازيلي الفريق على عاتقه في غياب مبابي كأبرز تهديد هجومي، لا يتوقف أبدًا عن عرض نفسه أو محاولة صناعة الفرص التهديفية.
يعكس ذلك إصراره في الأرقام: فهو أكثر لاعب في الفريق محاولةً للمراوغات في الدوري الإسباني (159 محاولة)، وأكثر من تعرّض للأخطاء (61 مرة)، ما يبرز مدى تأثير وجوده على دفاعات المنافسين.
تزداد حظوظة بقوة
تزداد حظوظ فينيسيوس بقوة، فغدت عودته ليس فقط لتأدية دوره بل لتغيير شكل الفريق بالكامل ليصبح من يحسم المواجهات ويواجه اللحظات الحاسمة.
موهبته إلى جانب ثقته وشخصيته تجعله تهديدًا فريدًا وحاسمًا.
يُقال الآن إنه “عاد يساوي وزنه ذهبًا”، فليس مبالغة فريال مدريد استعاد نجمه الأول.
قال دوناروما بعد مواجهة مانشستر سيتي وريال مدريد في ملعب الاتحاد: “فينيسيوس بطل ويجب أن يحبه الجميع، لقد قدّم مباراتين رائعتين”.
العودة لسباق الكرة الذهبية 2026
عاد بنشاط إلى سباق الكرة الذهبية لعام 2026 بحماس متجدد، بعد أشهر خرج خلالها من قائمة العشرة الأوائل، عاد الآن إلى صدارة المرشحين مقتحمًا قائمة الخمسة الأوائل.
وتتزايد قوة ترشيحه خلف لامين يامال لاعب برشلونة، وهاري كين لاعب بايرن ميونخ، وكيليان مبابي لاعب ريال مدريد، ومايكل أوليس لاعب بايرن ميونخ.
يندفع البرازيلي بقوة نحو المجد الذهبي بثقة هائلة لا يضاهيه فيها سوى قلة من لاعبي كرة القدم.







