جهود دبلوماسية وتضارب في المحادثات
تشير التطورات إلى احتمال إجراء مفاوضات أميركية-إيرانية، في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي أن قواته تواصل ضرب أهداف عسكرية إيرانية وسط تضارب في التصريحات الأميركية والإيرانية.
وذكر مسؤول كبير في الخارجية الإيرانية لشبكة CBS News أن إيران تلقت رسالة من الولايات المتحدة عبر وسطاء وتدرس نقاطها حالياً.
وسطاء وشروط التهدئة
قال مصدر أميركي لمراسل أكسيوس إن تركيا ومصر وباكستان نقلت رسائل بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الأخيرين في محاولة لخفض التصعيد، وتواصل كبار المسؤولين من الدول الثلاث مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين إيران والولايات المتحدة، وتلعب الدول المنطقة دور الوسطاء، مع عمان كأحد الوسطاء البارزين في جولات المحادثات النووية سابقاً هذا العام.
وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة تتواصل مع “شخصية رفيعة” في إيران، لكنه أوضح أنها ليست المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، ورفض الكشف عن الهوية خوفاً من الاستهداف.
وأفادت تقارير باكستانية بأن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ناقش في إسلام آباد ملف مضيق هرمز مع مسؤولين أميركيين، وأشارت إلى أن طائرة RJ85 تابعة للقوات الجوية الإيرانية أقلعت به إلى إسلام آباد، بينما نفى قاليباف صحة هذه التقارير في تغريدة على منصة إكس.
وأفاد موقع أكسيوس بأن قاليباف قد يمثل طهران في المحادثات المحتملة مع مسؤولين أميركيين، ولكنه نفى ذلك في تغريدة قائلاً إنه لم تجرِ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وأعتبرها أخباراً زائفة.
وتظل ملامح أي اتفاق محتمل غير واضحة، مع إعلان ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي كهدف من الحرب، رغم أن إيران تنفي سعيها لامتلاك سلاح نووي.
وذكر مصدر أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتناولوا جهود بدء مفاوضات مع إيران، إضافة إلى عناصر اتفاق محتمل لإنهاء الحرب، مع الإشارة إلى أن الدور الإسرائيلي في أي اتفاق مقبل لم يتضح بعد بشكل واضح.
قصف أهداف عسكرية وتطورات ميدانية
أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها تواصل شن ضربات مكثفة على أهداف عسكرية إيرانية باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه، وتؤكد استمرار الهجمات.
ونشرت القيادة المركزية مقطع فيديو لعمليات قالت إنها استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، مع تأكيد أن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تواصل دعم العمليات، وأن المقاتلات تشارك في تنفيذها.
وأفاد مصدر أميركي للسيماфор بأن وقف الهجمات لمدة 5 أيام يقتصر على مواقع الطاقة في طهران، فيما تستمر الضربات العسكرية والبحرية والصواريخ الباليستية والقاعدة الصناعية الدفاعية ضمن مبادرات عملية ملحمة الغضب.
وأشار تقرير سيمافور إلى أن إسرائيل لم تكن طرفاً في محادثات واشنطن مع طهران، مع استمرار الولايات المتحدة وإسرائيل في تنفيذ ضربات ضد إيران منذ 28 فبراير، مع اختلاف المواقع المستهدفة وفق تصريحات ترمب.
وأعلن ترامب أنه لا يؤيد الضربات الإسرائيلية على حقل غاز رئيسي في إيران، وتظل المفاوضات غير واضحة في الدور الإسرائيلي المحتمل في أي اتفاق مقبل.
وذكر مصدر أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تحدث هاتفياً مع نتنياهو وتناولوا جهود بدء مفاوضات مع إيران، إضافة إلى عناصر اتفاق محتمل لإنهاء الحرب، لكن الدور الإسرائيلي لم يتحدد بعد بشكل واضح.







