رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

عاجل | أميركا تواصل قصف أهداف إيرانية وسط تضارب بشأن المفاوضات

شارك

جهود دبلوماسية وتضارب التصريحات

أفاد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة CBS News أن إيران تلقت رسالة من الولايات المتحدة عبر وسطاء وتدرسها حالياً.

أعلن ترامب أن المحادثات جرت بين الولايات المتحدة وإيران بشكل بناء ومثمر، وقرر تأجيل ضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.

قال ترامب إن الطرفين توصلا إلى نحو 15 نقطة اتفاق، وإن الإيرانيين عبّروا عن رغبتهم في السلام، مضيفاً وجود فرصة كبيرة للوصول إلى اتفاق.

أكد ترامب أنه لن يفرض مهلة نهائية لإيران، ودعاها لإعادة فتح مضيق هرمز، كما أن وقف القصف على البنية التحتية سيستمر 5 أيام رهناً بنجاح الاجتماعات والمناقشات.

نفى وزير الخارجية الإيرانية في البداية إجراء أي محادثات ووصف تصريحات ترمب بأنها أخبار كاذبة تهدف إلى التلاعب بأسواق النفط والمال.

تفاصيل وتطورات الدبلوماسية والتقارير المتداخلة

نقلت بلومبرغ عن مصادر مطلعة أن قرار تعليق الضربات على منشآت الطاقة كان يهدف إلى السيطرة على أسعار النفط، وهو ما أقر به ترمب حين قال إن الأسعار ستنخفض عند التوصل إلى اتفاق.

كشف مصدر أميركي لـAxios أن تركيا ومصر وباكستان نقلت رسائل خلال اليومين الماضيين بين الولايات المتحدة وإيران في محاولة لخفض التصعيد، وتبادل كبار المسؤولين من الدول الثلاث رسائل مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين إيران والولايات المتحدة، وتتواصل الأطراف عبر قنوات غير مباشرة، فيما لعبت سلطنة عُمان دور وسيط بشكل متكرر، وكان آخرها رعاية جولات من المحادثات النووية في وقت سابق من هذا العام.

وقال ترامب للصحافيين إنه يتواصل مع “شخصية رفيعة” في إيران، لكنه أوضح أنها ليست المرشد الجديد مجتبى خامنئي، ورفض الكشف عن الهوية لأنها “لا يريد أن يُقتل”.

وأفادت تقارير باكستانية بأن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ناقش مع مسؤولين أميركيين في إسلام آباد ملف مضيق هرمز، وأن طائرة RJ85 تابعة للقوات الجوية الإيرانية أقلت قاليباف إلى إسلام آباد.

وأوضحت Axios أن قاليباف قد يمثل طهران في المحادثات المحتملة مع مسؤولين أميركيين، في حين نفى قاليباف ذلك عبر تغريدة على منصة X، واصفاً الأخبار بأنها زائفة وتستهدف التلاعب بأسواق المال والنفط.

موقف إيران والجهود المرتبطة بمسألة النووي والأمن الإقليمي

ولا تزال ملامح أي اتفاق غير واضحة، وذكر ترامب أن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، وهو هدف الحرب، في حين نفت إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي.

وكان مصدر مطلع قال إن نائب الرئيس الأميركي فانس تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وناقشا جهود بدء مفاوضات مع إيران، كما ناقشا عناصر محتملة لإنهاء الحرب، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستشارك في أي اتفاق.

الضربات العسكرية والموقف الإسرائيلي

على صعيد الضربات، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أن قواتها تواصل شن ضربات مكثفة على أهداف عسكرية إيرانية باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه، مع نشر فيديو يوثق الهجمات، وأشارت إلى أن حاملة الطائرات أبراهام لنكولن مستمرة في دعم العمليات.

وقال مسؤول أميركي في موقع سيمافور إن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها وأن وقف الهجمات يقتصر فقط على مواقع الطاقة في إيران، مضيفاً أن وقف الهجمات لا يشمل المواقع العسكرية والبحرية والصواريخ الباليستية والقاعدة الصناعية الدفاعية، وأن مبادرات ملحمة الغضب مستمرة.

وأشار تقرير سيمافور أيضاً إلى أن إسرائيل لم تكن طرفاً في محادثات واشنطن مع طهران، رغم أنها تتلقى آخر المستجدات.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا تنفيذ ضربات مشتركة ضد إيران في 28 فبراير الماضي، إلا أن الحليفين اختلفا أحياناً بشأن المواقع المستهدفة، إذ صرّح ترمب الأسبوع الماضي بأنه لا يؤيد الضربات الإسرائيلية على حقل غاز رئيسي في إيران.

مقالات ذات صلة