ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الضربات الإسرائيلية الأمريكية استهدفت يوم أمس الاثنين عدداً من منشآت الطاقة في محافظة أصفهان ومدينة خرمشهر، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل هذه الخطوة لمدة خمسة أيام.
ثارت تساؤلات في المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي عن حقيقة مفاوضات أميركا وإيران.
وفي السياق، قال ترامب يوم الاثنين إن واشنطن أجرت محادثات مع طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهناك نقاط اتفاق رئيسية، وإن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق.
إيران من جانبها نفت مشاركتها في أي محادثات.
وفي حديثه مع الصحفيين في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، قال ترامب إن الاتفاق يتضمن 15 بنداً، زاعماً أن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وأشار إلى أن المحادثات جرت يوم الأحد بعد اتصال هاتفي من الجانب الإيراني، وشارك فيها صهره جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
وشدّد ترامب على أنهم يتعاملون مع «شخص بارز» في إيران، حيث قال «نحن نتعامل مع رجل أعتقد أنه الأكثر احتراما وهو الزعيم»، مؤكدًا أن الشخص المذكور ليس المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، ولا يعرف ما إذا كان على قيد الحياة.
وأضاف ترامب أنه قد يسيطر على مضيق هرمز مع المرشد الأعلى المقبل.
وقال إنه سيتم إجراء المزيد من المحادثات الهاتفية مع الإيرانيين، معرباً عن استعداده لعقد اجتماع وجهاً لوجه في المستقبل القريب. وأعلن أنه سيؤجل الضربات على منشآت الطاقة لمدة 5 أيام لتسوية القضية أو مواصلة القصف.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن وزارة الخارجية قولها إنه لا توجد محادثات جارية مع الولايات المتحدة، وقالت إن تصريحات ترامب تهدف إلى خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لإجراء التخطيط العسكري.
كما نفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف المحادثات على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، وقال إن الأخبار الكاذبة تتلاعب بالأسواق المالية والنفطية.







