يركز التصعيد في جنوب لبنان على تحويل جسور الليطاني إلى خطوط فصل وتطبيق منطقة عازلة بالقوة، ما يعكس تأسيس واقع ميداني جديد وتوترًا مستمرًا حول المساحات الحيوية هناك.
تصريحات وتحليل عسكري حول الوضع
يوضح الخبير العسكري والستراتيجي العميد ناجي ملاعب في برنامج إستراتيجيا على قناة المشهد أن التطورات الإقليمية تؤثر في لبنان، وأن إسرائيل أعلنت أنها أمام عملية محدودة تشبه الانتقام من غزة، وهو تفسير للواقع في الميدان.
يشير إلى ثلاثة محاور رئيسية في الواقع الميداني: الأول أن حزب الله رغم فقدانه لبعض عناصره وقادته يظل منظماً في عمله ولديه أوامره وأسلحته وهو مستعد للقتال.
ثانيًا، يبرز أن الانتصار الذي حققه الحزب خلال 66 يومًا من القتال نهاية 2024 أظهر قدرة الدفاع عن الأرض وعدم السماح للاحتلال بالتمدد على الحدود اللبنانية، وهو ما يظهر عندما احتلت إسرائيل نقاط محدودة وجرى توقيع وقف الاعتداء.
ثالثًا، يرى أن السيناريوهات المحتملة للعملية المحدودة تقود إلى أحد الخيارين: إمّا توغل باتجاه الليطاني إذا سمحت الظروف، لأن لإسرائيل طموحات في المياه وتحتاج إليها، وإمّا اعتماد سيناريو الأرض المحروقة ضمن مسافة بين 6 و10 كم، لضمان منطقة خالية من السكان وتوفير بيئة مناسبة للمستوطنات، عبر أساليب قد تكون قاسية للوصول إلى ذلك الهدف.







