أكدت الصين أنها لن تدخر جهدًا في لعب دور الوسيط الدبلوماسي في الشرق الأوسط، حتى مع تقليلها من قدرتها على حل النزاع رغم علاقاتها الوثيقة بإيران، وفق شبكة سي إن إن.
عاد تشاي جون إلى بكين وهو يتحدث للصحفيين بعد زيارة شملت السعودية والإمارات والبحرين والكويت ومصر، وأشار إلى أن جزءًا من الجولة اضطر إلى إنجازه بالسيارة بسبب إغلاق المجال الجوي، قائلاً: “القوة ليست هي الحق”.
قال تشاي للصحفيين: “لا ينبغي لدولة كبرى أن تستخدم قوتها العسكرية لمهاجمة دول أخرى كيفما تشاء”، ودعا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى “وقف عملياتهما العسكرية فورًا” تمهيدًا لوقف إطلاق النار.
أوضح أنه أجرى “مناقشات مستفيضة” مع الجانب الإيراني، لكنه رفض الإجابة عما إذا كان بإمكان الصين بذل مزيد لتقريب وجهات النظر نحو تسوية سياسية، قائلاً: “من ربط الجرس عليه أن يفكه”.
رغم أن إيران لم تدع صراحة إلى وقف ردها العسكري، أشارت تصريحاته إلى أن أساليب طهران بإغلاق مضيق هرمز ومهاجمة دول مجاورة عقدت الجهود الدبلوماسية ورفعت المخاطر الاقتصادية لأكبر مستورد للنفط في العالم.
قال: لا يجوز تجاوز الخط الأحمر لحماية المدنيين في النزاعات؛ ولا مهاجمة أهداف غير عسكرية كالمرافق الطاقة والاقتصادية والمعيشية؛ ولا تقويض أمن مضيق هرمز وغيره من الممرات الملاحية الدولية.
تأتي زيارة تشاي ضمن إطار أوسع لجهود بكين لتعزيز مكانتها كشريك وفاعل مؤثر في منطقة كانت الولايات المتحدة تهيمن عليها سياسيًا.
تؤكد الصين أن جهودها الدبلوماسية تعكس دورها كقوة عالمية مسؤولة، رغم أنها تُرى غالبًا كنفوذ محدود في مسائل الأمن.







