تؤكد مصادر أمنية وإعلامية مقتل حيدر المعموري إلى جانب عدد من كبار قادة الحشد الشعبي إثر غارة جوية استهدفت قاعدة الحبانية.
تذكر تقارير أن الغارة أودت بحياة مدير أمن الحشد حيدر المعموري إضافة إلى مدير استخبارات قيادة عمليات الحشد واثق الفرطوسي، ما جعل الحادثة محلاً للمتابعة الواسعة في الأوساط العراقية والإقليمية.
تشير المصادر الأمنية والطبية إلى أن الغارة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 15 مقاتلاً من الحشد الشعبي، بينهم قائد عمليات الأنبار سعد البعيجي، وإصابة نحو 30 آخرين بجروح متفاوتة.
وأعلنت قوات الحشد الشعبي في بيان رسمي أن الغارة استهدفت مقر القيادة أثناء اجتماع أمني، واتهمت الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم باعتباره انتهاكاً صارخاً لسيادة العراق ودماء أبنائه.
وشدد البيان على أن هذه الضربات تكشف مجدداً عن نهج عدواني لا يحترم القوانين الدولية ولا الأعراف الإنسانية، ودعا القوى السياسية إلى تحمل المسؤوليات ومواجهة ما وصفه بالانتهاكات الأميركية المتكررة.
وأوضحت وسائل إعلام عراقية أن الاجتماع الأمني الذي استُهدف كان يضم عدداً من كبار قادة الحشد، من بينهم حيدر المعموري الذي يعد من أبرز الشخصيات الأمنية في التنظيم إلى جانب واثق الفرطوسي وسعد البعيجي.
وتشير حسابات عبر وسائل التواصل إلى أن مقتل المعموري يمثل ضربة موجعة للحشد الشعبي في محافظة الأنبار، وتثير أسئلة حول تداعيات الغارات على المشهد الأمني والسياسي في العراق في ظل التوتر مع واشنطن.
ويرى بعض المتابعين أن مقتل المعموري يعكس أزمة للجماعات المرتبطة بإيران في العراق وتأثير ذلك على التطورات الأمنية في البلاد.







