استقبل الرئيس اللبناني ميشال عون كتلة نواب الأرمن التي ضمت النائبين هاغوب بقرادونيان وآغوب تريزيان، ووصفا اللحظة التي يمر بها لبنان بأنها استثنائية بفعل الحرب وتداعياتها. وأشارا إلى المحاور العديدة التي نوقشت مع الرئيس عون، منها أزمة النازحين والمعضلات الاقتصادية والمعيشية التي تقع تحت وطأتها فئات واسعة من المجتمع، إضافة إلى ضرورة التواصل مع الهيئات الدولية والحلقات الإقليمية لإنهاء النزاع في لبنان. كما عرض النائب وائل بوفاعور الوضع الراهن في لبنان والمنطقة، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي كضمانة أساسية للاستقرار وتجاوز هذه المرحلة الحرجة.
وبعدها استقبل الرئيس عون النائبة نجاة عون صليبا، وبحث معها موضوع النازحين في الشوف واحتضان الأهالي لهم وتوفير الدعم والمساعدة اللازمة.
وأكدت النائبة صليبا دعمها مبادرة الرئيس لانهاء الحرب، مشددة على أن الطرق الدبلوماسية هي السبيل للمضي قدمًا. ثم طالبت بأن يجنب حزب الله والحرس الثوري حدوث أي فتنة، وأن يسعى لبنان من خلال الحوار والدبلوماسية لتفادي أي فتنة أهلية وتجنب تسريب السلاح غير الشرعي والمتفلت إلى المناطق التي يقيم فيها النازحون، حفاظًا على الأمن الداخلي.
كما استقبل عون رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد، وتناول معه الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الأمنية والسياسية الراهنة.
إلى ذلك، اطلع رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان المهندس الدكتور كمال حايك الرئيس عون على واقع الكهرباء في لبنان في ظل التصعيد العسكري الذي ألحق أضرارًا بعدد من المحطات في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع.
وأكد حايك أن التغذية بالتيار الكهربائي مضمونة لفترة زمنية منظورة، عبر سياسة الإنتاج التي اعتمدتها المؤسسة في ظل الظروف الراهنة رغم ارتفاع أسعار النفط. كما عرض حجم الأعطال التي لحقت المحطات الواقعة في مناطق الاشتباكات، لافتًا إلى دور فرق الصيانة في إصلاح الأعطال خارج هذه المناطق بغية إعادة التيار الكهربائي، مؤكدًا تأمين الكهرباء في مرافق الدولة مثل مطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت ومحطات المياه والآبار والإدارات الرسمية، وأن المؤسسة ستواصل تأمين التيار.







