حققت مؤسسة دبي للمساهمات المجتمعية – جود خلال شهر رمضان تحويل روح الشهر الفضيل إلى أثر ملموس، عبر منصتها الرقمية التي جمعت المبادرات الإنسانية الموثوقة في مكان واحد وفتحت باب العطاء أمام الجميع بسهولة وشفافية. وبفضل تفاعل الأفراد والشركاء، تم جمع أكثر من 35 مليون درهم، رقم يعكس قوة التكاتف ويجسد كيف يمكن لكل مساهمة، مهما كانت بسيطة، أن تحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين.
إطار الحملة وآفاق العطاء
أشارت المؤسسة في بيان اليوم إلى أن الشهر الكريم شهد إطلاق ودعم أكثر من 15 حملة رمضانية متنوعة شملت إفطار صائم، زكاة المال، المير الرمضاني، وكسوة العيد، لتصل إلى آلاف المستفيدين وتمنحهم لحظات من الطمأنينة والفرح خلال الشهر الكريم، لافتة إلى أن ما تحقق لم يكن مجرد نجاح حملة بل تجربة مجتمعية متكاملة أثبتت أن العطاء عندما يُنظّم ويوجه عبر قنوات موثوقة، يصبح أكثر أثرًا وأسرع وصولًا وأعمق تأثيرًا.
وقال المدير التنفيذي، مروان راشد بن هاشم: “ما تحقق خلال شهر رمضان يعكس روح التلاحم المجتمعي التي تشكل جوهر دولة الإمارات”، مشيرًا إلى أن هذا التفاعل يعكس وعي المجتمع بأهمية دوره في دعم المبادرات الإنسانية والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستدامة. وأضاف أن منصة جود أسهمت في تسهيل رحلة العطاء من خلال تجربة رقمية موثوقة وشفافة مكّنت المتبرعين من الوصول إلى المبادرات ذات الأولوية والمساهمة فيها بكل يسـر، مما ساهم في تعظيم الأثر وتسريع وصول الدعم إلى مستحقيه.
واختتم بالتأكيد على أن ما تحقق خلال رمضان هو بداية لمسيرة مستمرة، قائلًا: “ما بدأ في رمضان لا ينتهي بانتهائه، بل يستمر أثره لينمو ويتضاعف، ونحن في جود نؤمن أن كل مساهمة هي خطوة نحو مستقبل أكثر عطاءً، وبين ما تحقق، وما يمكن تحقيقه، تبقى الفرصة قائمة لكل من يرغب أن يكون جزءًا من هذه الحكاية”.







