أعلن عضو الاتحاد السنغالي موسى مباي أن سنستخدم نفس المحامين الذين ساهموا في انتصار المغرب ضد الكاف في عام 2015، مع الإشارة إلى أن المغرب حينها قرر عدم استضافة كأس أمم أفريقيا بسبب انتشار فيروس إبولا، واستعان مكتب محاماة يضم مغاربة وفرنسيين وخبراء أجانب للطعن في العقوبة التي فرضها الكاف بقيادة عيسى حياتو، والتي تمثّلت في غرامة مالية ضخمة ومنع المغرب من المشاركة في كأس أمم أفريقيا 2017 و2019.
تجريد السنغال من لقب أمم أفريقيا
شهدت الفترة الأخيرة قيام الاتحاد المغربي برئاسة فوزي لقجع بتقديم طعن أمام الكاف، وفقاً لما تراه المواد 82 و84 من قوانين كأس أمم أفريقيا المتعلّقة بحالات الانسحاب والعقوبة المترتبة عليه. وبعد قرار ابتدائي رفض الطعن المغربي، أعلنت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي اعتبار منتخب السنغال منسحباً من النهائي وخاسراً 0-3، رغم فوزه بالمباراة 1-0 في الشوط الإضافي الأول.
خطة السنغال لاستعادة اللقب من المغرب
وقال عضو الاتحاد السنغالي موسى مباي في تصريح لقناة RTS السنغالية: “سوف نستعين بنفس المحامي الذي انتصر للمغرب ضد عقوبات الكاف في عام 2015”. وأوضح أن المحامي السنغالي سيدو دياني، الذي كان جزءاً من ترافع المغرب ضد الكاف في 2015، هو من سيتولى قيادة هذا الملف، الذي سيشارك فيه الاتحاد السنغالي في الطعن لدى TAS. وتابع: “سنقدّم الطعن للمحكمة اليوم الثلاثاء، وسنبدأ هذه الإجراءات بشكل مباشر”. وأضاف: “تجميد قرارات لجنة الاستئناف للكاف؟ سيسمع الناس الكثير من الأخبار الكاذبة، لكن عليهم التحلي بالصبر وانتظار بيانات رسمية من الاتحاد السنغالي”. واختتم: “لن نتصرف بانفعال، بل سنتحلى بالهدوء والحكمة اللازمة لخدمة مصالح كرة القدم السنغالية”.
وفي المقابل، عبر الاتحاد السنغالي عن رفضه للقرار معلناً عزمه اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي “طاس” في أقرب وقت ممكن، واصفاً القرار بـ”الجائر”، فيما دعت الحكومة السنغالية إلى فتح تحقيق دولي مستقل بشأن شبهات فساد داخل “الكاف”.
وفاز منتخب السنغال على المغرب بنتيجة 1-0 في النهائي الذي أُقيم في الرباط يوم 18 يناير الماضي، وشهد أحداثاً مثيرة بانسحاب مؤقت للسنغال اعتراضاً على ركلة جزاء في الوقت القاتل. وغادر منتخب السنغال أرض الملعب لنحو 14 دقيقة بعد احتساب ركلة جزاء قرب النهاية أهدرها إبراهيم دياز، قبل أن يحرز بابي جاي هدف الفوز لأسود التيرانجا في الوقت الإضافي.







