أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 130 ألف شخص عبروا الحدود إلى سوريا، فيما أُجبر أكثر من مليون شخص على النزوح داخل لبنان منذ بداية الشهر نتيجةً لتصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط وتفاقم حركة النزوح في المنطقة.
أبرز التطورات والدعوة إلى الدعم
وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن هذه التطورات تشكل ضغطاً إضافياً على المجتمعات الهشة وتزيد من الاحتياجات الإنسانية، وفقاً لبيانات مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها (DTM).
ونقلت المنظمة عن المديرة العامة إيمي بوب القول إن الكثير من النازحين يعيشون في ظروف سيئة، ومع تصاعد الضغوط ستزداد الاحتياجات الإنسانية، وأكدت أن الدعم الدولي المستمر ضروري لضمان حصول الناس على الحماية والمساعدة التي يحتاجونها أينما كانوا.
وأوضحت أن 95 بالمئة من النازحين في الفترة من 2 إلى 18 آذار هم من العائلات والشباب السوريين الذين سافروا إلى لبنان للعمل، وقد يعتزمون العودة حالما تسمح الظروف بذلك.
وأشارت إلى أن احتياجات النازحين تتمثل في المساعدة النقدية والطعام والمأوى، كما سجل نظام تتبّع حركة الطوارئ وصول أكثر من 82 ألف شخص إلى مئات المناطق في سوريا، ما يؤكد الحاجة إلى دعم إنساني مستدام.
عودة السوريين عبر المنافذ الحدودية
تشهد المنافذ الحدودية بين سوريا ولبنان حركة عودة كثيفة للمواطنين السوريين إلى وطنهم بفعل التطورات التي تشهدها المنطقة بحسب ما صرح مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش، حيث كشف عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الوافدين خلال الأيام الماضية، مشيراً إلى أن المنفذ يعمل بطاقة قصوى لاستيعاب موجات العائدين المتزايدة.
وأكد أن الكوادر العاملَة تعمل على تبسيط إجراءات الدخول والتدقيق في الأوراق الرسمية بهدف سرعة إنجاز المعاملات وتنظيم حركة العبور ومنع الازدحام.







