رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

إليك عدة صيغ بديلة مع الحفاظ على المعنى الأصلي. وتمت مراعاة حذف كلمة عاجل إذا ظهرت (ولم تكن موجودة في العنوان الأصلي): – تقرير: حديث ترامب عن المفاوضات مع إيران لكسب الوقت مع الحفاظ على المعنى نفسه. – تقرير: حديث ترامب حول المفاوضات مع إيران لكسب الوقت مع الحفاظ على المعنى ذاته. – تقرير يسلط الضوء على حديث ترامب عن المفاوضات مع إيران لكسب الوقت مع الحفاظ على المعنى نفسه. – تقرير عن حديث ترامب بشأن المفاوضات مع إيران لكسب الوقت مع الحفاظ على المعنى كما هو. – تقرير موجز عن حديث ترامب حول المفاوضات مع إيران لكسب الوقت مع إبقاء المعنى كما هو. – تقرير: حديث ترامب عن المفاوضات مع إيران بغية كسب الوقت مع الحفاظ على المعنى نفسه.

شارك

تشير تقارير إلى أن المحادثات التي تجريها الولايات المتحدة مع إيران قد تكون محاولة لكسب الوقت بالنسبة لترامب، خصوصاً في أسواق النفط والطاقة التي تأثرت بالحرب.

وتذكر الصحيفة أن البنتاغون يواصل نقل قوات المارينز والجنود المحمولين جواً إلى مواقعهم، وأن الأيام المقبلة ستشهد استعداد الولايات المتحدة لشن ضربات محتملة أو احتلال لجزر إيران أو سواحلها، بما يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز كخطة طوارئ إذا لم يتحقق انتصار دبلوماسي في هذه الساعة المتأخرة.

خلفيات وتداعيات المحادثات وتطورات الموقف

شهدت العلاقات الأميركية الإيرانية جولات دبلوماسية فاشلة عديدة، كان آخرها بقيادة باكستان بعد أن استنفدت واشنطن جهود الوسطاء الآخرين، ولذا لم يكن مفاجئاً أن تثير مزاعم ترامب بشأن محادثات “جيدة جداً” مع طهران شكوكاً في البداية، خصوصاً بعد نفي إيران وجود أي مفاوضات على الإطلاق.

ومع ذلك، وقف ترامب بجانب طائرة الرئاسة وبذل قصارى جهده لتسويق هذا الانفراج المفاجئ دون الخوض في التفاصيل، في ظل التهديد الأميركي بقصف محطات الطاقة الإيرانية ما لم تفتح طهران مضيق هرمز.

ولم يغب عن أحد أن هذا التغيير المفاجئ في الموقف جاء قبل ساعات فقط من افتتاح الأسواق الأميركية لما يُتوقع أن تكون جولة تداول صعبة أخرى يوم الاثنين، وفق الصحيفة.

وعندما سُئل ترامب عن هوية الطرف الذي تتفاوض معه الولايات المتحدة في إيران، قال: “نتعامل مع رجل أعتقد أنه الأكثر احتراماً، وليس المرشد، فلم نتلقَ منه أي اتصال”.

أما المحاور الأميركي المزعوم فهو محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، الذي دأب على استفزاز ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي منذ اندلاع الأعمال العدائية. ونفى قاليباف سابقاً أن يكون هو أو أي شخص في الحكومة الإيرانية قد أجرى محادثات مع الولايات المتحدة، وزعم أن ترامب كان يسعى إلى تخفيف الأضرار المالية الناتجة عن إغلاق إيران لمضيق هرمز.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها تلقت في الأيام الأخيرة رسائل من “بعض الدول الصديقة تشير إلى طلب أميركي إجراء مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب”، وفقاً للمتحدث باسمها إسماعيل بقائي، لكنها نفت وجود أي محادثات مباشرة جارية بين إيران والولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة