رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

محافظ السويداء يبحث مع الأمير حسن الأطرش سبل تسهيل عودة الأهالي إلى قراهم

شارك

أكدت محافظة السويداء عبر منصاتها الرسمية أن لقاء المحافظ مع الأمير حسن الأطرش كان فرصة لمناقشة أبرز الملفات الخدمية والمجتمعية في المحافظة، حيث حضر لتقديم التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وجرى خلال اللقاء تناول تعزيز السلم الأهلي ومتابعة تجهيز المنازل المتضررة بهدف تسهيل عودة الأهالي إلى قراهم، إضافة إلى التطرق إلى الصعوبات التي يواجهها الطلاب.

سبق أن أكد الأمير الأطرش أن خروجه من السويداء كان لحقن الدماء ومنع فتنة كانت تدبر في الخفاء، تستهدفه وعائلته.

وأشار الأمير حينها في بيان مسجل من مدينة دمشق إلى أن عائلة الأطرش تسير بخطى ثابتة على نهج القائد سلطان باشا الأطرش الذي وحد سوريا والسوريين تحت شعار “الدين لله والوطن للجميع”.

وقال: “لم نكن يوماً أهلاً للخيانة ولم نعتد على بيع المواقف ومن يلمح بغير ذلك فإما جاهل بتاريخنا أو متعمد لإشعال نار لا تحمد عقباها”.

وأضاف: “كنت مستعداً لتحمل أي أذى شخصي، لكني لن أسمح أن يتحول جبل العرب إلى ساحة دم بسبب اندفاع أو حسابات ضيقة”، مشيراً إلى أن “أي رد فعل غير محسوب سيدخلنا بدوامة ثأر ولن يكون الخاسر فرداً بل الجبل بأكمله”.

وأردف الأطرش: “أتحمل قراري بكامل المسؤولية وسأضع حداً لكل من يحاول المتاجرة بالعواطف أو التشكيك بالعواطف، لافتاً إلى أن الجبل خط أحمر ودم أبنائه أمانة في أعناقنا ومن يراهن على الفتنة سيكتشف أن الجبل أقوى من رهاناته”.

وأكد وجوده في دمشق وتمسكه بالهوية العربية السورية وانتمائه الوطني، لافتاً إلى أنه سيجد حلولاً داخل الداخل السوري حرصاً على وحدة الشعب ومصيره وكرامته.

وتوجه الأمير المنحدر من ريف السويداء الجنوبي الغربي إلى محافظة درعا، ليل 16 شباط، معلناً قراره بمغادرة السويداء.

ويأتي خروج الأمير الأطرش من السويداء في وقت تسيطر فيه عصابات الهجري على أجزاء واسعة من السويداء، ومنها قرية عرى التي توجد فيها دار عرى.

مقالات ذات صلة