رئيس التحرير: سراب حسان غانم
مدير التحرير: رماح اسماعيل

الصفدي: يدعو إلى تفعيل المسار الدبلوماسي لإنهاء التصعيد في المنطقة

شارك

ناقش نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي الجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة واعتماد الدبلوماسية سبيلاً لاستعادة الأمن والاستقرار.

جدد الوزيران في اتصال هاتفي إدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج الشقيقة.

شدد الصفدي وعبد العاطي على التضامن المطلق في حماية الأمن القومي العربي والحرص على تفعيل العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات المشتركة.

وأكدا ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، وأن احترام القانون الدولي وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها شرط أساس لضمان مستقبل آمن مستقر للمنطقة.

وبحث الوزيران الاستعدادات للدورة العادية القادمة لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية التي ستنعقد نهاية الشهر الحالي، وأكدا أهميتها في إطلاق موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية المشتركة وإزاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.

كما بحث الوزيران الأوضاع في لبنان وأكدا دعم أمن لبنان واستقراره وسيادته على كامل أراضيه، ودعم قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة.

ودان الصفدي وعبد العاطي عدوان إسرائيل على لبنان والسياسات الإسرائيلية التوسعية في المنطقة.

وشددا على أن التركيز الدولي على الحرب مع إيران يجب ألا يكون على حساب جهود إنهاء الكارثة الإنسانية التي ما زالت تتفاقم في غزة ووقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية، والتي تقوّض كل فرص تحقيق السلام العادل.

كما دان الوزيران استمرار إسرائيل في خرق الحق في العبادة للمسلمين والمسيحيين في الأرض الفلسطينية المحتلة ومنع المصلين من ممارسة شعائرهم الدينية في مقدساتهم.

وعلى صعيد متصل، أجرى الصفدي أمس اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية في الجمهورية التركية الشقيقة هاكان فييدان.

وبحث الوزيران خلال الاتصال آفاق إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة والحد من تداعياته الأمنية والسياسية والاقتصادية على أمن المنطقة واستقرارها.

وبحث الصفدي وفيدان الجهود المستهدفة إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية، والتي تقوض كل فرص تحقيق السلام العادل.

وقّدم الصفدي تعازي المملكة باستشهاد عدد من منتسبي ومتعاوني القوات المشتركة القطرية التركية من الجنسية التركية في حادث سقوط طائرة مروحية في دولة قطر الشقيقة نتيجة تعرضها لعطل فني.

كما بحث الصفدي ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو التصعيد الخطير في المنطقة وآفاق إنهائه كخطوة أساسية نحو استعادة الأمن والاستقرار.

وجدد الصفدي خلال اتصال هاتفي إدانة الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول عربية وإسلامية شقيقة.

وأكد بارو تضامن بلاده مع الأردن.

وأكد الوزيران أهمية تفعيل الدبلوماسية سبيلاً لإنهاء التصعيد، وحماية السلم والأمن الإقليميين والدوليين، والتوصل إلى حل يحترم القانون الدولي وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وبحث الصفدي ونظيره الفرنسي الأوضاع في غزة والضفة الغربية المحتلتين، حيث حذر الصفدي من خطورة استمرار إسرائيل في إجراءاتها اللاشرعية التي تقوّض كل فرص تحقيق السلام العادل.

مقالات ذات صلة