شهدت المملكة تحسناً في المؤشرات الزراعية مع حلول الاعتدال الربيعي، إذ انعكست الأمطار الشتوية الغزيرة في ارتفاع مخزون السدود ورطوبة التربة بما مهد لنمو المحاصيل مع بداية الربيع.
توزيع الأمطار وتأثيرها على الموسم الزراعي
ويؤكد مدير دائرة الأرصاد الجوية رائد رافد آل خطاب أن توزيع الأمطار كان متوازناً وبعيداً عن التطرف أو الانقطاع الطويل، وهذا عامل حاسم في نجاح الموسم الزراعي.
وعبّر عدد من المزارعين عن تفاؤلهم، مشيرين إلى أن المحاصيل الحقلية مثل القمح والشعير بدأت تظهر في صحة جيدة، وتستعد الأشجار المثمرة لموسم إنتاج وفير.
آراء الخبراء والمزارعين وتوقعات المستقبل
وقال خالد منصور، مالك مزرعة، إن الاعتدال في درجات الحرارة مع دخول الربيع ساهم في تقليل آفات الزراعة، ما يخفف الأعباء عن المزارعين ويُنعكس إيجاباً على المواطن من خلال استقرار الأسعار وتوفر الأصناف.
وأوضح الخبير الزراعي المهندس طارق أبو لاوي أن التزامن بين شتاء غني بالأمطار وربيع معتدل يعدّ فرصة ذهبية لتعزيز الإنتاج المحلي، خصوصاً مع تفتح الأزهار واعتدال الأجواء، مع الأمل باستمرار هذا النسق وتحقيق موسم حصاد وفير.
ومن جهته أوضح أمين عام وزارة الزراعة المهندس محمد الحياري أن هذا العام يحمل رسالة طمأنينة للقطاع بأن مواسم استثنائية ممكنة عند توفر الظروف المناخية المناسبة، ما يسهم في تقليل كلفة الري وتحسين جودة المحاصيل ويرفع دخل المزارعين، كما أن الموسم المطري وفر للمزارعين أملاً بمستقبل زراعي أكثر استقراراً وإنتاجية.





