الهجمات والتحدي الميداني
هاجمت الميليشيات العراقية التي تدعمها إيران قواعد أميركية في العراق، وأهدافاً أميركية أخرى بما فيها فنادق يُزعم أنها تؤوي جنوداً أميركيين في بغداد وإقليم كردستان، كما استهدفت طائرات بدون طيار وبنى تحتية للطاقة تديرها واشنطن في الجنوب.
وبحسب التقرير، تصاعدت النيران من مجمع السفارة الأميركية في 17 مارس في حين حاولت الصواريخ والطائرات المسيّرة اختراق دفاعاتها الجوية.
وتؤكد المجلة ضرورة تكثيف الولايات المتحدة جهودها ضد وكلاء طهران في العراق، وتوجيه ضربات موجّهة إلى مواقع ذات قيمة أعلى، وتوسيع الضربات وتأكيد أن أي هجوم على الأميركيين سيقابل برد ساحق، مع فرض عقوبات على داعميها السياسيين والماليين في بغداد.
رد الولايات المتحدة وخطة المواجهة
منذ بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير، نفّذت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت مقرات وقواعد محلية تابعة لجماعات تعتبرها إرهابية، ما أسفر عن مقتل مقاتلين في تلك المجموعات.
في 16 مارس، بدا أن الاستراتيجية تتحول إلى استهداف قيادات الميليشيات الكبرى؛ أعلنت كتائب حزب الله، المصنفة كمنظمة إرهابية أجنبية، مقتل قائدها الأمني والمتحدث باسمها أبو علي العسكري في غارة جوية.
وتوضح المجلة أن القضاء على القادة وحده لا يكفي؛ يجب تكثيف العمليات ضد شبكات تهريب الأسلحة التي تستخدمها الميليشيات عبر الحدود العراقية-الإيرانية-السورية، وملاحقة مستودعات تحتوي صواريخ كروز إيرانية الصنع وطائرات شاهد المسيرة وغيرها من الذخائر التي تستهدف القوات الأميركية.
وينبغي أن تشن واشنطن هجوماً مباشراً على جذور المشكلة، والقضاء على الخلايا التي تطلق النار وتصدر الأوامر، مع فرض عقوبات إضافية موجهة ضد مصادر تمويل هذه الميليشيات وداعميها السياسيين للاحتواء والردع.







