أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أن أكثر من 130 ألف شخص عبروا من لبنان إلى سوريا، فيما نزح أكثر من مليون شخص داخل لبنان منذ مطلع آذار الجاري، في ظل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط، وما يسببه من تحركات سكانية متزايدة عبر الحدود وداخل الدول.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب قولها: إن هذه التطورات تضغط بشكل إضافي على المجتمعات الهشة، وتزيد من الاحتياجات الإنسانية، موضحةً أن الوضع الحالي يبرز مدى سرعة تأثير عدم الاستقرار على أنماط التنقل.
وحذّرت بوب من تزايد الاحتياجات الإنسانية مع تفاقم الضغوط، وشددت على ضرورة استمرار الدعم الدولي في ظل تصاعد النزاع في منطقة الشرق الأوسط.
وانضمت المنظمة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، إلى ضبط النفس وخفض التصعيد بشكل عاجل، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين، بمن فيهم المهاجرون والنازحون، واحترام القانون الدولي الإنساني بشكل كامل.
وكانت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، أكدت في التاسع من الشهر الحالي أن أكثر من 80 ألف سوري عبروا الحدود من لبنان إلى سوريا منذ الثاني من آذار الحالي، مشيرةً إلى أن المفوضية تعمل بشكل وثيق مع الحكومة السورية على المستويين المركزي والمحلي لتقديم الدعم اللازم للوافدين.
وتشهد المنافذ الحدودية بين سوريا ولبنان حركة عودة كثيفة للسوريين إلى وطنهم، بفعل التطورات التي تشهدها المنطقة، جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية، وسط استنفار للجهات الحكومية والخدمية والإنسانية لتأمين استقبال العائلات العائدة، وتقديم الخدمات الإغاثية والطبية اللازمة لها، وضمان دخولها بشكل آمن ومنظم.







